تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبد الله بن سبا — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
وأتى أليس فخرج إليه جابان صاحبها ، فقدم إليه المثنى ، فلقيه بنهر الدم فقاتله وهزمه وقيل دعي النهر لتلك الواقعة نهر الدم وصالح خالد أهل أليس على أن يكونوا عيونا للمسلمين على الفرس وأدلاء وأعوانا . قالوا : ثم سار خالد حتى دنا من الحيرة فخرجت إليه خيول آزاذبه فلقوهم بمجتمع الأنهار فهزمهم المثنى ، فلما رأى ذلك أهل الحيرة خرجوا يستقبلونه . . . الحديث . نتيجة البحث وحصيلة الحديث : تفرد سيف بذكر الصحابيين معقل بن الأعشى وسعيد بن مرة ، وأخذ منه صاحب الإصابة ترجمتهما ، والصحابي عاصم وأخذ منه صاحب الإصابة وغيره ترجمته . كما تفرد بذكر أمغيشيا والثني وقسياثا وأخذ منه تراجمها صاحب معجم البلدان ومراصد الاطلاع . وتفرد بذكر التابعي المعنى أخو المثنى وبذكر قادة الفرس قارن ابن قريانس وقباذ وأنوشجان وغيرهم . وتفرد بذكر يمين خالد وقتله الاسرى إلى جانب نهر الدم وهدمه أمغيشيا . وتفرد بذكر معركة الولجة . وتفرد برواية غيرها من الاخبار التي رواها عن رواة مختلقين سبق ذكرهم . تفرد سيف بذكر كل ما ذكرنا ، وأخذ منه الطبري ، ومن الطبري