واحتوى المسلمون ( ن ) على نسائهم وذراريهم وأموالهم .
قال : ثم سار إلى حي منهم يقال لهم بنو العاقل ، فوافاهم
غافلين فلما أشرفت الخيل عليهم تصايحت النساء وخرج الرجال
إلى الحرب فاقتتلوا ساعة ووقعت الهزيمة عليهم فانهزموا وأسلموا
ديارهم ونساءهم وأموالهم واحتوى المسلمون ( ن ) على جميع ذلك .
ثم سار إلى حي بني حجر - وهم يومئذ جمرات كندة وفرسانهم -
فلم يشعروا إلا والخيل قد كبستهم في جوف الليل ( أأنت ) فاقتتل
القوم ساعة ، وقتل منهم مائتا رجل ، وأسر خمسون وولى الباقون
الادبار ، واحتوى المسلمون على قليلهم وكثيرهم .
ثم سار إلى حي بني حمير فالتقوا للقتال ، فقتل من المسلمين
عشرون ومنهم قريبا من ذلك ، ووقعت الهزيمة عليهم فولوا الادبار
واحتوى المسلمون على النساء والأولاد !
وبلغ الأشعث ما فعله زياد فغضب فقال :
يقتل - زياد - قومي وبني عمي ويسبي النساء والذراري
ويحوي الأموال وأقعد عنه ؟ !
فنادى الأشعث في بني عمه وسار بهم إلى زياد والتقى به
هامش
( ن ) اعتاد المؤرخون تبعا لحكومة الخلفاء أن يسموا جيوش أبي بكر بالمسلمين ، ومن قابلهم
بالخارجين عن الاسلام ، وبقيت الحالة كذلك حتى اليوم ! ! !
( أأنت ) هكذا كانت معارك جيش أبي بكر مع أحياء كندة غارة ليلية على أناس غافلين ثم
قتلهم وأسرهم .