تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبد الله بن سبا — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
وقبورهم هناك في الصحراء مشهورة . وهو الذي غلا في الامام وزعم أنه إله ودعا قوما من غواة الكوفة ، فأحرق الامام قوما منهم في حفرتين ، فأنشد في ذلك : لترم بي الحوادث حيث شاءت * إذا لم ترم بي في الحفرتين ونفي ابن سبأ إلى المدائن . فلما قتل الامام زعم أن المقتول لم يكن عليا بل كان شيطانا تصور للناس بصورته ، وأن عليا ( ع ) قد صعد إلى السماء كعيسى وسينزل وينتقم من أعدائه . * وهو الذي ادعى النبوة لنفسه ، وأن أمير المؤمنين هو الله تعالى ، فحبسه الامام واستتابه ثلاثة أيام فلم يتب ، فأحرقه بالنار وأنشد فيه " لما رأيت الامر أمرا منكرا . . . " . * وهو الذي جاء به المسيب بن نجمة على الامام متلببا به لتكهنه بالغيب فصحح الامام تكهنه . * وهو الذي قال للامام لما وصى برفع اليدين في الدعاء إلى السماء : " أليس الله بكل مكان ؟ " . * وهو الذي جاء إلى الامام مع جماعته وقال له مشافهة : " أنت الله " فأحرقهم بالنار ، فجعلوا يقولون وهو يرمون بالنار : " الآن صح عندنا أنه الله لأنه لا يعذب بالنار إلا رب النار " . * وهو الذي كان أول من أظهر الطعن على أبي بكر وعمر وعثمان والصحابة ، وتبرأ منهم ، فجاء به المسيب بن نجبة متلببا به ، فأثنى الامام على أبي بكر وعمر وقال : " لا يفضلني أحد عليهما إلا جلدته حد المفتري " وسيره إلى المدائن .