تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبد الله بن سبا — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
على من يعتقد بألوهيته ! وبينما كان عبد الله بن سبأ هو ابن السوداء عند مختلق الأسطورة ، وإذا بهما يصبحان شخصين في أوائل القرن الخامس ، وتعددت - أيضا - أخبارهما . ونستطيع أن نحدد مداليل تلك الألفاظ في القرن الخامس فما بعد بما يلي : 1 - عبد الله بن وهب السبائي رأس الخوارج ، وهو غير مشهور إلا عند بعض العلماء . 2 - عبد الله بن سبأ والمنعوت بابن السوداء ، وهو عند رواة سيف مؤسس الفرقة السبئية التي تؤمن بالرجعة وبالوصاية لعلي والتي أثارت البلاد على الولاة حتى قتل عثمان ، ثم أنشبوا القتال في حرب الجمل . وقد احتفظ هذان المفهومان بحدودهما في الكتب منذ وجود الأول في عصر الامام واختلاق الثاني من قبل سيف . 3 - عبد الله بن سبأ مؤسس الفرقة السبئية التي تعتقد الألوهية لعلي . وخبر هذا لم يقف عند حد منذ تدوينه في الكتب في أخريات القرن الثالث حتى أوائل القرن التاسع للهجرة . * فهو الذي قال للامام في أول خطبة له بعد بيعته : " أنت خلقت الخلق وأنت بسطت الرزق " . فأبعده من المدينة إلى المدائن ، ثم عرف أحد عشر رجلا من السبئية فأحرقهم بالنار