بالسيف ونشرا للأراجيف .
فنسبوا إليه ادعاء النبوة ونزول الوحي عليه ، ونبزوا أنصاره بالسبئية
وقصدوا بها أنهم يمانية آمنوا بالمختار وصدقوا أقواله كما تدل عليه الرواية
الآتية :
روى الطبري : أن شبث بن ربعي عندما كان يقاتل جيش المختار
أسر منهم سعر بن أبي سعر الحنفي ، وخليد مولى حسان بن يخدج .
فقال شبث لخليد : من أنت ؟
فقال : مولى حسان بن يخدج الذهلي .
فقال له شبث : يا ابن المتكاء ! تركت بيع الصحناة بالكناسة ، وكان
جزاء من أعتقك أن تعدو عليه بسيفك تضرب رقابه ! اضربوا عنقه بسيفه .
فقتل ( يا ) .
ورأي سعر الحنفي فعرفه ، فقال :
أخو بني حنفية ؟ !
فقال له : نعم !
قال : ويحك ! ما أردت إلى اتباع هذه السبئية ؟ قبح الله رأيك ! دعوا
ذا .
هامش
( يا ) كان شبث بن ربعي مع سجاح التميمية حين ادعت النبوة ، قيل : كان مؤذنا لها ، ثم كان
في جيش ابن زياد الذي قتل الحسين - جمهرة أنساب العرب ص ( 227 ) .
و ( المتكاء ) المرأة العظيمة البطن ، والبظراء ، المفضاة التي لا تمسك البول ،
و ( الصحناة ) السمك الصغير المملوح ، و ( الكناسة ) موضع الزبالة محلة بالكوفة .