پرش به محتوای اصلی

عبد الله بن سبا — صفحه 296

پدیدآورندگان:

ص۲۹۶
فمكث هؤلاء حتى الصباح يصلون لربهم ويدعون ، وفي الصباح عرض عليهم لعن علي والبراءة من دينه أو القتل فاستقبلوا الشهادة واحدا بعد الآخر . وكان من جملتهم عمرو بن الحمق الخزاعي الذي فر من ابن زياد والتجأ إلى كهف بالقرب من الموصل ، فأدركوه وقطعوا رأسه وأبردوا به من بلد إلى بلد ، ثم ألقوه إلى زوجته المسجونة في ولاء علي يرعبونها . ومنهم من دفنوه حيا في حب علي وولائه . وكان وقع فعل جبابرة آل أمية عظيما على أعيان المسلمين ، فتلك أم المؤمنين تبادر بإرسال من يقول لمعاوية : الله الله في حجر وأصحابه ، ثم تقول فيهم : " والله إن كانوا لجمجمة العرب " . وتستشهد فيهم بقول لبيد : ذهب الذين يعاش في أكنافهم * وبقيت في خلف كجلد الأجرب وذلك عبد الله بن عمر يقوم ويطلق حبوته في السوق وينتحب باكيا ، ويدعو فاضل المسلمين الجليل الربيع بن زياد الحارثي أن يقبضه الله إليه فيستجيب الله دعاءه . ويغرغر معاوية عند موته بقوله : " يومي منك يا حجر طويل " . هؤلاء هم السبئية ، وهذه أول مرة في التاريخ تطلق السبئية ( وا ) في نص رسمي ويقصد منها التعيير للقبائل السبئية ومن والاها ، فما الذي دعا زيادا
پاورقی
( وا ) أي قول زياد في كتابه إلى معاوية بشأن حجر وأصحابه ( الترابية السبئية ) .