تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبد الله بن سبا — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
السحاب - إلى قوله - : ومن ابن سبأ هذا تشعبت أصناف الغلاة من الرافضة وصاروا يقولون بالوقف بعنوان أن الإمامة موقوفة على أناس معينين - إلى قوله - : وعنه - أيضا - أخذوا القول بفيئة الامام ، والقول برجعته بعد الموت إلى الدنيا - كما تعتقده الامامية إلى اليوم في صاحب السرداب - وهو القول بتناسخ الأرواح . وعنه أخذوا - أيضا - القول بأن الجزء الإلهي يحل في الأئمة بعد علي ابن أبي طالب ، وأنهم بذلك استحقوا الإمامة بطريق الوجوب كما استحق آدم ( ع ) سجود الملائكة ، وعلى هذا الرأي كان اعتقاد دعاة الخلفاء الفاطميين ببلاد مصر . وابن سبأ هذا هو الذي أثار فتنة أمير المؤمنين عثمان بن عفان ( رض ) حتى قتل ، كما ذكر في ترجمة ابن سبأ من كتاب التاريخ الكبير المقفى ، وقال في تعريف السبئية : " والفرقة الخامسة : السبئية أتباع عبد الله بن سبأ الذي قال شفاها لعلي بن أبي طالب : أنت الاله . . . " ( 11 ) . أوردنا في ما سبق أقوال العلماء في ابن سبأ والسبائية جاهدين في إيصال الأقوال إلى أوائل القائلين بها ، وردد - أيضا - تلكم الأقوال غير أولئك كل من : 1 - ابن أبي الحديد المتوفى سنة 655 ه‍ في شرح الخطبة المرقمة
عبد الله بن سبا — صفحة 237 | السيد مرتضى العسكري