پرش به محتوای اصلی

عبد الله بن سبا — صفحه 160

پدیدآورندگان:

ص۱۶۰
فأتيت النبي ( ص ) فأخبرته ، فقال : " اللهم اركسهما ودعهما إلى نار جهنم دعا " فمات عمرو بن رفاعة قبل أن يقدم النبي ( ص ) عن السفر ( 7 ) ( ز ) . وقال ابن قانع بعد إيراد رواية سيف السالفة : " وهذه الرواية أزالت الاشكال ، وبينت أن الوهم في الحديث الأول في لفظة واحدة ، وهي قوله : " ابن العاص " وإنما هو رفاعة أحد المنافقين ، وكذلك معاوية بن رافع أحد المنافقين والله أعلم " . يبدو أن سيفا حرف اسمين وخبرين وخلط بعضهما ببعض وأوردهما في صورة خبر واحد ثم ركب له سندا من عنده فأصبحت هذه الرواية ! وقد ذكرنا الخبر الأول آنفا ، أما الخبر الثاني فهو خبر موت رفاعة بن زيد بن تابوت ، وقد رواه ابن هشام في خبر رجوع رسول الله من غزوة بني المصطلق وقال : ( . . . راح رسول الله ( ص ) بالناس ، وسلك الحجاز حتى نزل على ماء بالحجاز فويق البقيع ، يقال له : البقعاء ، فلما راح رسول الله ( ص ) هبت على الناس ريح شديدة آذتهم وتخوفوها ، فقال رسول الله ( ص ) : " لا تخافوها فإنما هبت لموت عظيم من عظماء الكفار " ، فلما قدموا المدينة وجدوا رفاعة بن زيد التابوت أحد بني قينقاع - وكان من عظماء اليهود وكهفا للمنافقين - مات في ذلك اليوم ) ( 8 ) .
پاورقی
( ز ) لست أدري كيف سمع النبي " صوت عمرو بن رفاعة في السفر " ومات " عمرو بن رفاعة قبل أن يقدم النبي من السفر " .