اللّه يُبغض الفاحش المتفحّش .
حدّث عنه : أبو هريرة ، وابن عباس ، وأبو وائل ، وأبو عثمان الهندي ، وعروة ابن الزبير ، وأبو سلمة وأبو سعيد المقبري ، وعامر بن سعد ، وأبو ظبيان ، وعطاء بن أبي رباح ، وابناه حسن ومحمد .
وله في « مسند بَقيّ » مائة وثمانية عشر حديثاً منها في البخاري ومسلم خمسة عشر ، وفي البخاري حديث وفي مسلم حديثان .
قال الزهري : مات أُسامة بالجرف ( 1 ) في آخر خلافة معاوية سنة أربع وخمسين ( 2 ) وبلغت أحاديثه في المسند الجامع 57 حديثاً . ( 3 )
وقد رويت عنه روايات رائعة كما عزيت إليه أُخرى سقيمة .
روائع رواياته
1 . أخرج أحمد في مسنده ، عن الزبرقان ، عن أُسامة بن زيد :
« انّ رسول اللّه « صلى الله عليه وآله وسلم » كان يصلّي الظهر بالهجير ولا يكون وراءه إلاّ الصف والصفان والناس في قائلتهم وفي تجارتهم ، فأنزل اللّه تعالى : ( حافِظُوا عَلى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الوُسْطى وَقُومُوا للّهِ قانِتين ) .
قال : فقال رسول اللّه « صلى الله عليه وآله وسلم » : لينتهينّ رجال أو لأحرقنّ بيوتهم . ( 4 )
ومعنى ذلك انّ الصحابة كان يشغلهم الصفق في الأسواق عن الحضور في
هامش
1 - الجرف موضع على ثلاثة أميال من المدينة نحو الشام .
2 - أُسد الغابة : 1 / 64 ؛ طبقات ابن سعد : 4 / 61 - 72 ؛ سير أعلام النبلاء : 2 / 496 .
3 - المسند الجامع : 1 / 99 - 141 .
4 - مسند أحمد : 5 / 206 والآية 238 من سورة البقرة .