يسأل عما يفعل ، لأنّه حكيم لا يفعل على خلاف حكمته ، ويعود السؤال عنه سؤالاً لغواً غير مجد .
ثمّ إنّ الصحابي الجليل استند - حسب الرواية - إلى قصة رجلين من مزينة وهو أيضاً غير مقنع ، إذ يرد عليه ما أورد على جواب المناظر .
فرفض أمثال هذه الروايات أفضل من أخذها وتأويلها .
الحديث النبوي بين الرواية والدراية — صفحة 255
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٢٥٥