تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروائع المختارة من خطب الإمام الحسن ( ع ) — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦

ابن عمر فأخطأ في ثلاث خصال خالف - يعني أبا موسى - أباه عمر إذ لم يرضه لها ، ولم يره أهلا له وكان أبوه أعلم به من غيره ، ولا أدخله في الشورى إلا على أنه لا شئ له فيها شرطا مشروطا من عمر على أهل الشورى فهذه واحدة ، وثانية لم يجتمع عليه المهاجرون والأنصار الذين يعتقدون الإمامة ، ويحكمون على الناس ، وثالثة لم يستأمر الرجل نفسه ولا علم ما عنده من رد أو قبول . ( 52 ) ومن كلام له عليه السلام ( 1 ) يصف المتقين قال عليه السلام : لقد أصبحت أقوام كانوا ينظرون إلى الجنة ونعيمها ، والنار وجحيمها ، يحسبهم الجاهل مرضى ، وما بهم من مرض ، وقد خولطوا ، وإنما خالطهم أمر عظيم : خوف الله ومهابته في قلوبهم ، كانوا

شرح
إن أبا موسى الأشعري لم يكن حكما من قبل الإمام أمير المؤمنين عليه السلام وإنما رقى المنبر وفعل ما فعل عن باعث الهوى وسخافة رأيه وضعف عقله وكان الإمام علي عليه السلام على علم بأنه لا يليق لمنصب الحكومة ، وأنه يخدع ويغر من قبل ابن العاص . وفي هذه الخطبة يبين الإمام أخطائه في قضية الحكم وأنه خالف مقررات الإسلام بمخالفته لأوامر الإمام أمير المؤمنين عليه السلام .
هامش
( 1 ) إرشاد الديلمي .