( 28 )
ومن خطبه عليه السلام ( 1 )
في بيان سبب نقض البيعة
روي أنه عليه السلام صعد المنير فحمد الله وأثنى عليه ، وذكر جده
فصلى عليه ، وذكر فضل أبيه ، وسابقته وقرابته من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأنه
أولى بالأمر من غيره .
ثم قال : معاشر الناس : إن طلحة والزبير بايعا عليا طائعين ، غير
مكرهين ، ثم نفرا ، ونكثا بيعتهما له ، فطوبى لمن خف في مجاهدة من
جاهده فإن الجهاد معه كالجهاد مع النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
شرح
طلحة والزبير كانا نهمين إلى الإمارة والرئاسة على المسلمين ، ولما لم يسمح
الإمام أمير المؤمنين عليه السلام لهما ذلك لعدم قابليتهما لذلك نكثا بيعة الإمام ،
وأقاما حرب الجمل وأوجدا الفتنة ، وكانت عاقبتهما أنهما في للنار خالدين فيها ، وفي
هذه الخطبة تعرض لذلك .
هامش
( 1 ) الكامل لابن الأثير / ط مصر / ج 3 .