تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروائع المختارة من خطب الإمام الحسن ( ع ) — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
( 27 ) ومن خطبه عليه السلام ( 1 ) في نقض طلحة والزبير ببيعتهما له حمد الله وأثني عليه ، وقال : أيها الناس قد بلغتنا مقالة ابن الزبير وقد كان والله يتجنى على عثمان الذنوب ، وقد ضيق عليه البلاد ، حتى قتل ، وأن طلحة را كزا رأيته على بيت ماله وهو حي . وأما قوله : أن عليا ابتز الناس أمرهم ، فإن أعظم حجة لأبيه زعم أنه بايعه بيده ولم يبايعه بقلبه ، فقد أقر بالبيعة ، وادعى الوليجة ، فليأت على ما ادعاه ببرهان ، وأنى له ذلك . وأما تعجبه من تورد أهل الكوفة على أهل البصرة فما عجبه من أهل حق توردوا على أهل باطل ، ولعمري والله ليعلمن أهل البصرة وميعاد ما بيننا وبينهم ، اليوم نحاكمهم إلى الله تعالى فيقضي الله الحق وهو خير الفاصلين .
شرح
احتج الإمام الحسن عليه السلام في هذه الخطبة خول غدر : طلحة والزبير ، وقد أعرب فيها عدم الحجة لهما في الغدر ونقض العهد ، وإنما كان باعثهما على ذلك عدم تأميرهما الإمام أمير المؤمنين على البصرة والكوفة كما أرادا .
هامش
( 1 ) الجمل أو النصرة في حرب البصرة : للشيخ المفيد .
الروائع المختارة من خطب الإمام الحسن ( ع ) — صفحة 46 | السيد مرتضى الرضوي / السيد مصطفى الموسوي