شرح
وأجدر بها من كلمة فصيحة جامعة .
ثم ألمع الإمام الحسن عليه السلام إلى اختيار الله سبحانه محمدا نبيا ، وعليا
إماما ، وأنه والحسين إمامان فلا يحق لأحد أن يتقمص هذا الثوب الإلهي
ولا يجوز أن يطمع فيه مهما بلغ وبلغ . .
وما كان لأخيه محمد بن الحنفية إلا أن يذعن لأمر كان مفعولا ، ويسلم بإرادة
الله سبحانه وقضائه في نصب أوليائه وحججه أئمة وأدلاء للبشرية يهدونهم سواء
الطريق ، وقدوة للسائرين تجب إطاعتهم ومودتهم ، فهم أنوار قدسية ولآلئ
مضيئة ، بهم تحل المشكلات ، وبسببهم ترتفع المعضلات .