( 3 )
ومنها كتابه عليه السلام ( 1 )
إلى زياد بن أبيه وكان قد طلب رجلا من أصحاب الحسن عليه السلام
ممن كان في كتاب الأمن فكتب إليه الحسن عليه السلام
من الحسن بن علي إلى زياد :
أما بعد : فقد علمت ما كنا أخذنا من الأمان لأصحابنا وقد ذكر لي فلان
أنك تعرضت له فأحب أن لا تعرض له إلا بخير والسلام .
شرح
لقد تعرض الإمام الحسن بن علي عليهما السلام في هذه الرسالة الموجزة إلى
غدر معاوية بشرائط الصلح ، والمنافقون دائما شأنهم الغدر والخداع إذ لا يرون
لعهودهم وفاء ولا لذممهم التزاما ، ولما كان زياد بن أبيه من أيادي معاوية سار
على نهجه فنقض عهوده ومواثيقه . . . فأوقفه الإمام على خيانته ونقضه للعهد .
هامش
( 1 ) شرح النهج لابن أبي الحديد 4 / 10 .