على أوراق شجرة الجنة :
لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، علي بن أبي طالب ولي الله ، الحسن والحسين
صفوة الله عليهم صلوات الله . ( 1 )
( 43 )
( حديث معجزة لعلي )
ومن التجردات بواسط ( في التاريخ ) : عن الحسن بن أبي بكر بن سلامة الفزاري
حيث ذهبت عينه اليمنى ، وكان عليه دين لشخص يعرف بابن حنظلة الفزاري ، فألح
عليه في المطالبة وهو معسر ، فشكى حاله إلى الله تعالى ، واستجار بمولانا أمير
المؤمنين ( عليه السلام ) .
فلما كان في بعض الليالي ، رأى في منامه عز الدين أبو المعالي أبي الطيب ( 2 )
( ره ) ، ومعه رجل آخر ، فدنا منه وسلم عليه ، فرد ( عليه السلام ) ، وسأله عن الرجل ،
فقال له : هذا مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فدنا ( الرجل ) من الإمام ،
وقال له : يا مولاي ، هذي عيني اليمنى قد ذهبت ،
فقال له : يردها الله الكريم عليك ، ومد يده الكريمة إليها ، وقال : * ( قل يحييها
الذي أنشأها أول مرة ) * ( 3 ) فرجعت بإذن الله تعالى ، وقد شاهد ذلك كل من كان
هامش
( 1 ) عنه البحار : 27 / 8 ح 17 ، الخوارزمي في مقتل الحسين ( عليه السلام ) : 108 ، وفي مناقبه : 214 ،
باسناده ، عن جابر ، عن مجاهد ، عن ابن عباس وذكر ( مثله ) ، والعسقلاني في لسان الميزان : 5 /
70 ، والكنجي في كفاية الطالب : 423 ، والذهبي في ميزان الاعتدال : 2 / 217 ، وفرائد السمطين
للحمويني : 2 / 73 ح 396 ، وإحقاق الحق : 9 / 257 ، تاريخ بغداد : 1 / 259 ، وأخرجه البحراني
في مدينة المعاجز : 4 / 30 ح 117 ، وص : 31 ح 118 ، وج 2 / 354 ح 597 ، وص 355 ح 599 ،
عن كشف الغمة : 1 / 94 و 526 ، وعن مائة منقبة : 87 ح 54 ، وعن أمالي الطوسي : 365 .
( 2 ) في البحار : ( ابن طبيبي ) .
( 3 ) يس : 79 .