فأخبر بذلك علي ( عليه السلام ) . ( 1 )
( 105 )
( حديث علي أمير المؤمنين )
- وبالإسناد - يرفعه - إلى أبي ذر قال : ( رضي الله عنه )
أمرنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أن نسلم على علي ( عليه السلام ) ، وقال : سلموا على أخي ،
وخليفتي ، ووارثي في قومي ، وولي كل مؤمن ومؤمنة من بعدي
سلموا عليه بإمرة المؤمنين ، فإنه ولي كل من سكن الأرض إلى يوم العرض ، ولو
قدمتموه لأخرجت لكم الأرض بركاتها
فإنه أكرم كل من عليها من كل أهلها ، قال أبو ذر : فرأيت عمر قد تغير لونه
وقال : أحق من الله ؟ قال : نعم ، أمرني به ربي
ثم تقدم أبو بكر ، وقال : أحق من الله ؟ قال : نعم ، أمرني به ربي ، وذلك حق من الله
أمرتكم به ،
فقام وسلم عليه بإمرة المؤمنين ، ثم أقبل على أصحابهما وقالوا ما قالاه ( 2 )
( 106 )
( حديث الشجرة )
- وبالإسناد - يرفعه - أبو أمامة ( 3 ) الباهلي ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إن الله
خلقني وخلق عليا ( عليه السلام ) من شجرة واحدة
هامش
( 1 ) عنه البحار : 10 / 26 ح 14 ، وعن الفضائل ، : 132 ، الصراط المستقيم : 2 / 14 .
( 2 ) الفضائل : 133 ، وأخرجه في إحقاق الحق : 4 / 277 ، وعن ابن حسنويه في در بحر
المناقب : 78 .
( 3 ) في الأصل ( أبو ثمامة الباهلي ) وهو مصحف ، وقال صاحب جامع الرواة : 2 / 367 ، له
صحبة ، وكان معاوية وضع عليه الحراس لئلا يهرب إلى علي ( عليه السلام ) ، وفي أسد الغابة 5 / 138 ، قال
ابن الأثير : اسمه صدي بن عجلان ، كان من المكرمين في الرواية .