فأنا أصلها ، وعلي فرعها والحسن والحسين ( عليهما السلام ) ثمرها ، وشيعتنا ورقها ، ومن
تمسك بها نجى ، ومن تخلف عنها هوى . ( 1 )
( 107 )
( حديث علي سيد الأوصياء )
وبالإسناد - يرفعه - إلى قتادة ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أن النار افتخرت على الجنة ،
فقالت النار :
تسكنني الجبابرة والملوك ، وأنت تسكنك الفقراء والمساكين .
فشكت الجنة إلى ربها ، فأوحى إليها : فاسكتي ( 2 ) فإني أزينك يوم القيامة بأربعة
أركان : بمحمد سيد الأنبياء ، وعلي سيد الأوصياء
والحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة ، وشيعتهم ، في قصورك مع الحور
العين ( 3 )
هامش
( 1 ) عنه البحار : 37 / 77 ح 45 ، وعن الفضائل : 133 ، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 2 / 72 ح 340 ،
عنه البحار : 37 / 38 ح 7 ، و 9 ، وص 43 ح 19 ، عن أمالي الطوسي : 18 ح 20 ، باسناده ، عن
الحارث ، عن علي ( عليه السلام ) عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ( مثله ) ، وعن مينا مولى عبد الرحمن بن عوف ، قال : قال
لي عبد الرحمن وذكر ( مثله ) . وذكر الحديث من فطاحل وكبار أهل العامة منهم : ابن عساكر في
ترجمته : 1 / 131 و 132 و 133 .
والخوارزمي في مناقبه : 87 ، والقرطبي في تفسير : 9 / 283 ، والحمويني في فرائد السمطين : 1 /
52 ح 17 ، والذهبي في تلخيص المستدرك : 2 / 241 والزرندي في نظم درر السمطين : 79 ،
ومجمع الزوائد للهيثمي : 9 / 100 ، والسيوطي في تاريخ الخلفاء : 66 ، والدر المنثور : 4 / 44 ،
وابن حجر في الصواعق المحرقة : 121 ، 230 ، ينابيع المودة : 10 و 91 و 179 و 236 ، وميزان
الاعتدال : 1 / 462 ، كفاية الطالب : 317 و 319 ، منتخب كنز العمال : 5 / 32 ، لسان الميزان : 2 /
226 ، وج 4 / 354 و 434 ، تاريخ بغداد : 6 / 58 ح 3088 ، المناقب لابن المغازلي : 297 ، مقتل
الحسين ( عليه السلام ) للخوارزمي : 108 ، الإصابة : 3 / 507 .
( 2 ) في البحار : ( اسكني ) .
( 3 ) عنه البحار : 37 / 78 ضمن ح 45 ، وكذلك جاء هذا الحديث في متون كتب العامة ، الهيثمي
في مجمع الزوائد 9 / 184 ، والخطيب في تاريخ بغداد : 2 / 238 والمتقي الهندي في كنز العمال :
12 / 222 ، والخوارزمي في مقتل الحسين ( عليه السلام ) 103 ، والقندوزي في ينابيع المودة : 146 و 232 ،
وابن أبي الحديد في شرح النهج : 2 / 99 ، والحمويني في فرائد السمطين : 2 / 188 ، وأبو نعيم
في حلية الأولياء : 1 / 71 الذهبي في ميزان الاعتدال 1 / 230 .