و أثم . و براى اين گناه را « وزر » خوانند ، و وزر ثقل باشد ، و فلان حاطب قوم إذا كان جانيا ( 1 ) عليهم و فلان محطوب عليه إذا كان مجنيّا عليه .
و عامّهء قرّاء « حمّالة الحطب » خواندند به رفع ، و آن را دو وجه است : يكى مبتدا و خبر ، و يكى صفت و موصوف . و حسن بصري و ابن ابى يحيى ( 2 ) و ابن محيص ( 3 ) و الأعرج و عاصم خواندند : * ( حَمَّالَةَ الْحَطَبِ ) * ، به نصب ، و آن را دو وجه باشد : يكى حال ، و يكى نصب على الذّم ، كأنّه قال اعني حمّالة الحطب و اخصّها ، و مثله قوله : مَلْعُونِينَ ( 4 ) .
و « حطب » اسم جنس است و واحد او حطبة باشد . و بعضى اهل لغت گفتند : حطب ، جمع حاطب است كحارس و حرس و راصد و رصد ، يعنى او حمل كردى كسان را بر وشايت و نميمت و أكثم بن صيفى پسران را وصيّت كرد و گفت : إيّاكم و النميمة فانّها نار محرقة . آنگه گفت : نمّام به يك ساعت آن بكند كه ساحر به يك سال نكند ، و قال الشّاعر [ 205 - پ ] :
انّ النميمة نار و يك محرقة
فعدّ عنها و حارب من تعاطاها
پس گفتند : وجه تشبيه نميمه به هيزم اين است كه به هيزم آتش فروزند و از نميمه عداوت افروخته شود . و وجهى دگر آن را گفتند كه : هيزم آلت افروختن باشد و آتش را اثر در تفريق ( 5 ) بود ، همچنين [ نميمت ] ( 6 ) سبب تفريق ( 7 ) باشد ، و قال بعضهم ( 8 ) :
انّ بنى الأدرم ( 9 ) حمّالوا الحطب
هم الوشاة فى الرّضا و فى الغضب
عليهم اللَّعنة تترى و الحرب ( 10 )
هامش
( 1 ) . كا ، آد ، گا : خاينا .
( 2 ) . آج و ديگر نسخه بدلها : ابن ابى اسحق .
( 3 ) . آد : ابن محيصن .
( 4 ) . سورهء احزاب ( 33 ) آيهء 61 .
( 7 - 5 ) . آد ، گا : تفرّق .
( 6 ) . اساس : ندارد ، با توجّه به آج و ديگر نسخه بدلها افزوده شد .
( 8 ) . كا ، آد ، گا : قال الشّاعر .
( 9 ) . آج : بنى الادم .
( 10 ) . آد ، گا : اللَّعنة حمّالة الحطب .