ان تمس وحشيّا ( 1 ) فما قد ترى
و انت معمور بها آهل ( 2 )
اى فرؤيتك معمورا اهلا .
اگر گويند ، چه معنى دارد اين كه گفت * ( لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ) * ، و ظاهر او اقتضاى آن مىكند كه ايشان را رخصت داده است و اباحت كرده اصرار بر كفر ؟
گوييم از اين سه جواب است : يكى صورت كلام ، صورت اباحت است و معنى نهى و تهديد ، چنان كه گفت : اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ ( 3 ) . و جواب دوم آن كه بدين جزاى دين خواست ، أى لكم جزاء دينكم [ 195 - ر ] ولى جزاء ديني ، على حذف المضاف و اقامة المضاف إليه مقامه و جواب سهام ( 4 ) از او آن است كه دين خود جزاست ، كه دين در كلام عرب به معنى جزا آمده است في قولهم : كما تدين تدان ، أى كما تجزي تجزى ، أى لكم جزاوكم ولى جزائي ، جزاى شما شما را خواهد بودن ، و جزاى من مرا . و بر اين تأويل آيت محكم باشد ، منسوخ نبود به آيت السيف ، براى آن كه جمع مىتوان كردن ميان او و ميان آيت سيف .
هامش
( 1 ) . كا ، آد ، گا : وحشا .
( 2 ) . كذا : اساس ، آج و ديگر نسخه بدلها : اهل .
( 3 ) . سورهء فصّلت ( 41 ) آيهء 40 .
( 4 ) . آج ، كا : سيوم .