سعيد جبير روايت كرد كه : يك روز رسول - عليه السلام - با ابو بكر صدّيق بگذشت به جماعتى [ 188 - پ ] مكّيان ، يكى در ميان ايشان مىخواند :
قل للَّذي طلب السّماحة و النّدى
هلَّا مررت بآل عبد الدّار
هلَّا مررت بهم تريد قراهم
منعوك من جهد و من اقتار
رسول - عليه السلام - ابو بكر را گفت : اين ابيات چنين گفتهاند ؟ گفت :
نه ، بل چنين گفتهاند :
قل للذي طلب السماحة و الندى
هلَّا مررت بآل عبد مناف
هلَّا مررت بهم تريد قراهم
منعوك من جهد و من اكناف ( 1 )
الرّائشين و ليس يوجد رائش
و القائلين هلم للأضياف
و الخالطين غنيهم بفقيرهم
حتى يكون فقيرهم كالكاف
و القائمين بكل وعد صادق
و الراحلين لرحلة الأيلاف
عمرو العلى هشم الثريد ( 2 ) لقومه
و رجال مكة مسنتون عجاف
سفرين سنهما و لقومه
سفر الشّتاء و رحلة الأضياف
كلبي گفت : اول كس كه از مكه سفر كرد به جانب شام و از آن جا متاع آورد ، هاشم بن عبد مناف بود ، و « هاشم » لقب بود او را براى اين لقب نهادند كه در ايام قحط او طعام دادى مهمان را و ثريد شكستى براى ايشان ، و نام عمر و العلى بود .
و قوله : * ( وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ ) * ، يعنى به حرمت حرم ايمن بودندى هر كجا رفتندى ، و اگر چنان كه ايشان جنايتى كردندى در حيى از احياء عرب ، كسى خواستى كه مكافات كند ايشان را ، گفتندى : حرمى است ، رها [ 189 - ر ] كردندى براى حرمت حرم ، و ديگر قبايل بر يكديگر غارت كردندى قوى بر ضعيف .
هامش
( 1 ) . كذا : در اساس و همهء نسخه بدلها : چاپ شعرانى ( 12 / 181 ) : و من ايجاف .
( 2 ) . آج : التريد .