تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣
كرد ، و رها نكرد كه بر كار شود ، بل ( 1 ) باطل كرد ! * ( وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً ) * ، بر ايشان فرستاد مرغانى و لفظ او هم جنس است و جمع شايد ( 2 ) واحدها طائر على طريقة راكب و ركب ، و صاحب و صحب . * ( أَبابِيلَ ) * يعنى جماعتى در تفرقه ( 3 ) گروه گروه و حفال حفال ، قال الأعشى :
طريق و جبّار رواء اصوله عليه ابابيل من الطيّر تنعب
و قال امرء القيس :
تراهم الى الدّاعي سراعا كانّهم ابابيل طير تحت دجن مسخر
و قال آخر :
كادت تهدّ من الأصوات راحلتي اذا سالت ( 4 ) الارض بالجرد الابابيل
در واحد او سه قول گفتند : « ابّول ( 5 ) » ، كسنّور و سنانير ، و « ابّيل » ، كإحليل و احاليل ، و « إبّال » ، كدنّار و دنانير ، فانّ اصل دينار ، « دنّار » بدلالة تضعيف النون . عبد اللَّه عبّاس گفت : مرغانى بودند كه ايشان را منقار مرغانى بود و چنگالها چون چنگال سگان و سرها چون سر شير . عايشه گفت : مرغان بودند همچون پرستك . سعيد جبير گفت : مرغانى بودند سبز با منقارها ( 6 ) زرد . ابو الجوزاء گفت : خداى تعالى در حال بيافريد . [ آن را ] ( 7 ) در هوا . * ( تَرْمِيهِمْ ) * ، مىانداختند به ايشان . قراءت عامّه ( 8 ) « تا » است راجع با طير ، و در شاذّ طلحة بن مصرّف و أشهب العقيليّ به « يا » خواندند رجوعا به الى اللَّه تعالى ، و قيل : الى لفظ الطيّر . * ( بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ ) * ، به سنگها ( 9 ) از سنگ گل . عبد اللَّه مسعود
هامش
( 1 ) . كا ، آد ، گا : ندارد . ( 2 ) . آج و ديگر نسخه بدلها : و جمع را نشايد . ( 3 ) . كا ، آد ، گا : يعنى جماعات في تفرقة . ( 4 ) . كذا : در اساس و همهء نسخه بدلها ، چاپ شعرانى ( 12 / 177 ) و تفسير قرطبى ( 20 / 197 ) : اذ سالت . ( 5 ) . چاپ شعرانى ( 12 / 177 ) و ابابيل . ( 6 ) . آج منقار . ( 7 ) . اساس : ناخواناست ، با توجّه به آج ، كا افزوده شد . ( 8 ) . كا ، آد ، گا قرّاء . ( 9 ) . آج : سنگهايى .