تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
و اصل كلمت ضغط و فشردن و زدن باشد ، و منه المهماز الحديدة في اسفل الخفّ ، و كذلك اللَّمز و الغمز ، انمّا يكون بالعين . آنگه هر سه لفظ در عيب كردن استعمال كنند ، و اين بنايى است براى فاعل ، و مثله رجل هزأة و ضحكة و سحرة ، بفتح العين للَّذي يهزأ من النّاس و يضحك و يسخر منهم . چون خواهى كه مفعول گوى ، عين الفعل را ساكن بايد كردن ، تقول : سخرة و هذءة و ضحكة ، آن را كه از او سخريّت كنند و استهزاء و بر او بخندند ، و الهمز ، أيضا العضّ و الدّفع ، و منه همز الحرف و اعرابى را گفتند : أ تهمز الفارة قال : الهرّ يهمزها ، قال العجّاج :
و من همزنا رأسه تهشّما
مفسّران خلاف كردند در آن كه آيت در كى آمد . ( 1 ) بعضى گفتند : در جميل بن عامر الجمحّي آمد ، و كلبي گفت : در أخنس بن شريق [ 178 - پ ] آمد . بعضى دگر گفتند : در وهب بن عمر الثقفى آمد . محمّد بن اسحاق بن يسار گفت : در اميّة بن خلف الجمحّي آمد . مقاتل گفت : در وليد مغيره آمد كه او رسول را عيب كردى ( 2 ) و چون بگذشتى چشم بر او شكستى . مجاهد گفت : عام است در جمله آنان كه به اين صفت باشند . * ( الَّذِي جَمَعَ ) * ، آن كه مال جمع كند . شيبه و عاصم و نافع و ابن كثير و ابو عمر و خواندند به تخفيف « ميم » و باقى قرّاء به تشديد من التّجميع و لتكثير الفعل . و راويان از يعقوب خلاف [ كردند ] ( 3 ) در تخفيف و تشديد . * ( وَعَدَّدَه ) * ، مىشمارد آن را ، من التّعديد لتكثير أيضا ، و قيل : استعدّه و اعدّه و جعله اعتدادا ( 4 ) و ذخيرت ( 5 ) ، آن را ذخيرت و اندوخته مىكند . و حسن بصرى خواند : « و عدده » ، به تخفيف على فكّ الادغام و ترك التّضعيف ، كقول الشّاعر :
هامش
( 1 ) . آج و ديگر نسخه بدلها : كه آمد / كى آمد . ( 2 ) . آج : غيبت كردى . ( 3 ) . اساس : ندارد ، با توجّه به آج و ديگر نسخه بدلها افزوده شد . ( 4 ) . آج ، كا : عتادا ، آد ، گا : عداة . ( 5 ) . كا ، آد ، گا : ذخيرة .
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 397 | دكتر محمد جعفر ياحقّى - دكتر محمد مهدى ناصح / الشيخ أبو الفتوح الرازي