تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
عدل ، يعنى خداى تعالى ميان خلقان انصاف كند و رها نكند كه ظلمى رود و حيفى نمايند ، آنچه ( 1 ) به ترازو بر سنجند كه در او حيف و نقصانى نباشد . فرّاء گفت : ميزان چنان كه ترازو باشد ، وزن [ نيز ] ( 2 ) باشد . يعنى من ثقل وزن طاعته أو معصيته ، يقال : ما ميزان درهمك ، أى ما وزنه . گفتند : بر حقيقت حمل نتوان كردن ، براى آن كه اعمال ما عرض است و ثقل و خفّت در اعراض مصوّر نباشد . و اين در توسّع چنان است كه گويند : كلام فلان موزون إذا كان به قدر الحاجة ، و قال الشّاعر :
قد كنت قبل لقاء كم ذا مرّة عندي لكلّ مخاصم ميزانه
يعنى معادلته و مقاومته . و حسن بصرى و مفسّران مقدّم ( 3 ) گفتند : در قيامت ترازو باشد با كفّه‌ها ( 4 ) و شاهين ، آنگه خداى تعالى [ 172 - پ ] در يكى نورى پديد آرد و در يكى ظلمتى . هر كدام كه بر يكديگر زيادت شود حكم آن را باشد . بعضى ديگر گفتند : در اين ترازو صحفهاى ( 5 ) اعمال سنجند ، صحفهاى ( 6 ) طاعت در كفّه‌اى باشد و صحفهاى ( 7 ) معصيت در كفّه‌اى . هر كدام كه بچربد ، حكم آن را باشد ، فذلك قوله : * ( فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُه فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ ) * ، گفت : هر كه ترازوى طاعتش گران باشد ، او در عيشى [ باشد ] پسنديده . كوفيان گفتند : « راضى » به معنى مرضىّ است ، كقولهم : ماءٍ دافِقٍ ( 8 ) ، أى مدفوق . و بصريان گفتند : راضية ، أى ذات رضى ، و مثله قولهم : تامر و لابن و نابل و سايف ، أى ذو تمر و لبن و نبل و سيف ، قال الشّاعر :
و غدرتني و زعمت أنّ ك لابن فى الصّيف تامر
أى ذو لبن و تمر . * ( وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُه ، فَأُمُّه هاوِيَةٌ ) * ، و امّا آن را كه ترازوى طاعتش سبك
هامش
( 1 ) . كا ، آد ، گا : بمانند آنچه . ( 2 ) . اساس : ندارد ، با توجّه به كا ، آد ، گا افزوده شد . ( 3 ) . كا ، آد ، گا : متقدّم . ( 4 ) . اساس : كفّها / كفّه‌ها . ( 7 - 6 - 5 ) . كا ، آد ، گا : صحيفهاى / صحيفه‌هاى . ( 8 ) . سورهء طارق ( 86 ) آيهء 6 .