تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
آرند و كنند نيكيها ، ايشان را باشد مزدى ناكاسته . قوله : * ( إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ ) * ، حق تعالى وصف كرد قيامت را و آثار و اعلام او طرفى بگفت ، گفت : چون آسمان شكافته شود . * ( وَأَذِنَتْ لِرَبِّها ) * ، و گوش با فرمان خدا كند . يقال : أذنت لكذا اذا سمعت ( 1 ) إليه ، و منه قول النبي - عليه السلام : لا يأذن اللَّه لشيء كأذنه للقرآن ( 2 ) ، و قول عدىّ :
في سماع يأذن الشيخ له و حديث مثل ما ذىّ مشار
و أصله من اصغاء الاذن إليه ، اين را دو تأويل [ 87 - ر ] بود : امّا آن كه گويد ( 3 ) مراد به آسمان اهل آسمان است - على حذف المضاف و اقامة المضاف إليه مقامه - و امّا مراد تسخير و تذليل بود ، يعنى به منزلت بنده‌اى مطيع كه او گوش با فرمان خداوندش كند ، آسمان خداى را تعالى مسخرّ و مذلَّل بود ، و يجرى مجرى قوله : ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً ( 4 ) ، يعنى در شكافتن فرمان بردار شود . * ( وَحُقَّتْ ) * ، و سزاوار است كه فرمان برد براى آن كه مخلوق و آفريدهء اوست . * ( وَإِذَا الأَرْضُ مُدَّتْ ) * ، و آنگه كه زمين را بكشند كشيدن اديم عكاظىّ و فراختر كنند از آن كه اكنون هست . * ( وَأَلْقَتْ ما فِيها ) * ، بيندازد آنچه در اوست از مردگان . * ( وَتَخَلَّتْ ) * ، و خالى شود از آن . و گفتند : بيندازد آنچه در او باشد از گنجها ، و هو قوله - عليه السلام : اذا ظهرت اعلام السّاعة تقيء الأرض أفلاذ كبدها مثل الاسطوانة فيجيء القاتل فيقول في مثله قتلت و يجىء السارق فيقول في مثل هذا قطعت ثمّ خرجوا و تركوها ، گفت : چون علامت قيامت ظاهر شود زمين قى كند به پاره‌هاى جگر خود ، يعنى گنجهاى فكنده ( 5 ) در زير زمين به مانند ستونهاى زرّين ، قاتل گويد : براى اين و مانند اين
هامش
( 1 ) . كا ، آد ، گا : اى استمعت . ( 2 ) . كا ، آد ، گا : الى القرآن . ( 3 ) . كا ، آد ، گا : گويند . ( 4 ) . سورهء فصّلت ( 41 ) آيهء 11 . ( 5 ) . آج : فگنده ، آد ، گا : آگنده .
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 196 | دكتر محمد جعفر ياحقّى - دكتر محمد مهدى ناصح / الشيخ أبو الفتوح الرازي