* ( وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسانَ ) * ما آفريديم آدمى را . * ( وَنَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِه نَفْسُه ) * و دانيم كه نفس او او را چه وسوسه كند و در دل چه انديشه دارد و اسرار و ضماير او دانيم . * ( وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْه مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ) * ما به دو نزديكتريم از رگ گردن او ، وريد رگى باشد ميان ( 1 ) حلقوم و علباوان ، و قال الشّاعر :
فقرّب للفخار مجاشعيّا
إذا ما جاش و انتفخ الوريد
و اضافت حبل با وريد براى اختلاف لفظ كرد ، كقوله ( 2 ) : حندس الظلم . و اين مثلى است كه خداى ( 3 ) زد در علم او به احوال آدمى بر سبيل تشبيه و مبالغه .
* ( إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيانِ ) * ، عامل در ظرف اقرب است آنگه كه تلقّى و تقبّل كردند آن دو فرشتهء موكّل كه خداى تعالى ايشان را بر آدمى موكّل كرده است ، دو به روز و دو به شب ، تا احوال آدمى دانند و افعال ايشان نويسند ( 4 ) با آن كه خداى تعالى عالم است به آن الزام حجّت را ( 5 ) تا حجّت بر او متوجّه ( 6 ) بود . آنگه يك فرشته بر ( 7 ) راست او حسنات نويسد و يك فرشته بر چپ او سيّئات نويسد ( 8 ) . قعيد گفت و قعيدان نگفت . بصريان گفتند : اراد عن اليمين قعيد و عن الشّمال قعيد فاكتفى بذكر احدهما عن الآخر ، كقول الشّاعر :
انت بما عندنا و نحن بما [ 29 - ر ]
عندك راض و الرّاى ( 9 ) مختلف
و راضيان نگفت براى آن كه تقدير آن است : انت بما عندنا راض و نحن بما عندك راضون و قال الفرزدق ( 10 ) :
انّى ضمنت لمن اتانى ما جنى
و ابى ( 11 ) فكان و كنت غير ( 12 ) غدور
هامش
( 1 ) . اساس : ميا ، با حذف « نون » آخر .
( 2 ) . آد ، گا : كقولهم .
( 3 ) . آد ، گا تعالى .
( 4 ) . آد ، كا ، گا : تا احوال او مىدانند و افعال او مىنويسند .
( 5 ) . آد ، گا : براى الزام حجّت .
( 6 ) . آج ، آد ، گا : موجّه .
( 7 ) . آج طرف .
( 8 ) . آد ، گا سبب آن كه .
( 9 ) . اساس : و رأى ، با توجّه به آج و بقيهء نسخه بدلها تصحيح شد .
( 10 ) . آج شعر .
( 11 ) . اساس : اتى ، با توجّه به آد و ديگر نسخه بدلها تصحيح شد .
( 12 ) . آد ، كا ، گا : غير .