تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
ضده ، ليلة الخفض و الرفع ، ليلة الحكم و القضا ، ليلة السخط و الرضا ، ليلة القبول و الرد و الوصول و الصد ، ليلة [ 227 - پ ] السعادة و الشقاء ( 1 ) و الكرامة و البقاء ، فواحد فيها يسعد و آخر يبعد ، و واحد ( 2 ) يخزى و آخر يجزى ، و واحد يكرم و آخر يحرم ، و واحد يهجر و آخر ( 3 ) يوجر . و از اين جا گفت رسول - عليه السلام : آجال ، از شعبان تا به شعبان قطع كنند تا كس باشد كه او زن بكند و فرزند بزايد و نام او از صحيفهء زندگان ( 4 ) محو كرده باشند ( 5 ) و در جريدهء مردگان ثبت كرده ( 6 ) فوا عجبا كم من كفن مغسول و صاحبه فى السوق مشغول و كم من قبر محفور و صاحبه بالسرور مغمور ، كم من وجه ضاحك و صاحبه عن قريب هالك . قال ( 7 ) :
و مؤمل قد قصرت اكفانه و محاذر اكفانه لم تغزل
و [ قال ] ( 8 ) آخر .
مؤمل دنيا لتبقى له فمات المؤمل قبل الامل
يكى از جمله بزرگان در اين شب مجلس وعظ داشت ، يكى بر پاى خاست ، گفت : ايها الشيخ نفسى عليلة فما الحيلة ؟ اعضائى ذليلة فما الحيلة ؟ احزانى طويلة فما الحيلة ؟ [ حسناتى قليلة ، فما الحيلة ، سيئاتى جليلة فما الحيلة ما لى حيلة فما الحيلة ! ] ( 9 ) ما لى وسيلة فما الحيلة ؟ ( 10 ) گفت : الحيلة قصر اليد و تعفير ( 11 ) الخد و حفظ الحد و خوف الصد . ديگرى گفت : در اين شب مجلس وعظ مىداشتم ، يكى بر پاى خاست ، گفت : ايها الشيخ ! فيما ( 12 ) الراحة ؟ قلت : فى براءة الساحة . قال : و فيم براءة الساحة ؟ قلت : فى دوام النياحة . قال : فقام و هو يقول اذا راحتى فى راحتى ، اى ، في كفى و هام ( 13 )
هامش
( 1 ) . آج ، ما : الشقاوة . ( 2 ) . گا ، آد : آخر . ( 3 ) . لا : واحد . ( 4 ) . لا : زندگانى . ( 5 ) . آج : كنند . ( 6 ) . آج ، افزوده : شود . ( 7 ) . آج ، افزوده : شعر ، گا ، لا : الشاعر . ( 8 ) . اساس : ندارد ، از گا ، افزوده شد . ( 9 ) . اساس و آب افتادگى دارد ، از آج افزوده شد . ( 10 ) . گا ، آد ، افزوده : شيخ . ( 11 ) . آج : تغفر ، ما : تعفر . ( 12 ) . ما ، آد : فما . ( 13 ) . ما : او قام .