تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
فرعوناند ، و موسى ( 1 ) و قومش را برهانيديم . * ( ثُمَّ أَغْرَقْنَا الآخَرِينَ ) * ، پس ديگران را در دريا غرق كرديم . * ( إِنَّ فِي ذلِكَ لآيَةً ) * ، در اين آيتى و دلالتى است . * ( وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ) * ، و بيشترينهء ايشان مؤمن نه‌اند ، و خداى تو اى محمّد عزيز و رحيم است - و اين آيات را تفسير رفته است .
وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْراهِيمَ ‹ 69 › إِذْ قالَ لأَبِيه وَقَوْمِه ما تَعْبُدُونَ ‹ 70 › قالُوا نَعْبُدُ أَصْناماً فَنَظَلُّ لَها عاكِفِينَ ‹ 71 › قالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ ‹ 72 › أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ ‹ 73 › قالُوا بَلْ وَجَدْنا آباءَنا كَذلِكَ يَفْعَلُونَ ‹ 74 › قالَ أَ فَرَأَيْتُمْ ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ ‹ 75 › أَنْتُمْ وَآباؤُكُمُ الأَقْدَمُونَ ‹ 76 › فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ ‹ 77 › الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ ‹ 78 › وَ الَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ ‹ 79 › وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ‹ 80 › وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ ‹ 81 › وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ ‹ 82 › رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ‹ 83 › وَ اجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الآخِرِينَ ‹ 84 › وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ ‹ 85 › وَاغْفِرْ لأَبِي إِنَّه كانَ مِنَ الضَّالِّينَ ‹ 86 › وَلا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ ‹ 87 › يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَلا بَنُونَ ‹ 88 › إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّه بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ‹ 89 › وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ ‹ 90 › وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغاوِينَ ‹ 91 › وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ ‹ 92 › مِنْ دُونِ اللَّه هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ أَوْ يَنْتَصِرُونَ ‹ 93 › فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَالْغاوُونَ ‹ 94 › وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ ‹ 95 › قالُوا وَهُمْ فِيها يَخْتَصِمُونَ ‹ 96 › تَاللَّه إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ ‹ 97 › إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ ‹ 98 › وَ ما أَضَلَّنا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ ‹ 99 › فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ ‹ 100 › وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ ‹ 101 › فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ‹ 102 › إِنَّ فِي ذلِكَ لآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ‹ 103 › وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ‹ 104 › كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ ‹ 105 › إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَ لا تَتَّقُونَ ‹ 106 › إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ‹ 107 › فَاتَّقُوا اللَّه وَأَطِيعُونِ ‹ 108 › وَ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْه مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ ‹ 109 › فَاتَّقُوا اللَّه وَأَطِيعُونِ ‹ 110 › قالُوا أَ نُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الأَرْذَلُونَ ‹ 111 › قالَ وَما عِلْمِي بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ‹ 112 › إِنْ حِسابُهُمْ إِلَّا عَلى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ ‹ 113 › وَ ما أَنَا بِطارِدِ الْمُؤْمِنِينَ ‹ 114 › إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ ‹ 115 › قالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَه يا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ ‹ 116 › قالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ ‹ 117 › فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ‹ 118 › فَأَنْجَيْناه وَمَنْ مَعَه فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ‹ 119 › ثُمَّ أَغْرَقْنا بَعْدُ الْباقِينَ ‹ 120 › إِنَّ فِي ذلِكَ لآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ‹ 121 › وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ‹ 122 › كَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلِينَ ‹ 123 › إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَ لا تَتَّقُونَ ‹ 124 › إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ‹ 125 › فَاتَّقُوا اللَّه وَأَطِيعُونِ ‹ 126 › وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْه مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ ‹ 127 › أَ تَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ ‹ 128 › وَ تَتَّخِذُونَ مَصانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ ‹ 129 › وَإِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ ‹ 130 › فَاتَّقُوا اللَّه وَأَطِيعُونِ ‹ 131 › وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِما تَعْلَمُونَ ‹ 132 › أَمَدَّكُمْ بِأَنْعامٍ وَبَنِينَ ‹ 133 › وَ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ‹ 134 › إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ‹ 135 › قالُوا سَواءٌ عَلَيْنا أَ وَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْواعِظِينَ ‹ 136 › إِنْ هذا إِلَّا خُلُقُ الأَوَّلِينَ ‹ 137 › وَما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ ‹ 138 › فَكَذَّبُوه فَأَهْلَكْناهُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ‹ 139 › وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ‹ 140 ›
و بخوان بر ايشان ( 2 ) خبر ابراهيم . چون گفت پدرش را و قومش را كه چى ( 3 ) مىپرستى . گفتند مىپرستيم بتانى را ، همه روز باشيم آن را ايستاده ( 4 ) . گفت هيچ شنوند ( 5 ) از شما چون خوانى ( 6 ) ؟ يا سود كند ( 7 ) شما را يا زيان كنند ؟ گفتند بل يافتيم ما پدران ما را كه چنين مىكردند . [ 146 - پ ] گفت ( 8 ) ديدى آنچه مىپرستيدى ؟ شما و پدران شما پيشينگان ( 9 ) . ايشان دشمناند مرا مگر خداى جهانيان . آن كه بيافريد مرا و رهنماى است ( 10 ) .
هامش
( 1 ) . همهء نسخه بدلها را . ( 2 ) . آب : برايشا / بر ايشان . ( 3 ) . آب ، آج ، لب ، آل ، مش : چه . ( 4 ) . آب : اقامت كنندگان ، آج ، لب : مقيمان ، مش : سجده كننده . ( 5 ) . آب : نمىشنوند ، آج ، لب ، آل ، مش : مىشنوند . ( 6 ) . آط ، مه : بخوانى ، آب ، لب ، آل ، مش : مىخوانيد . ( 7 ) . آب ، مش : يا نفع مىرسانند . ( 8 ) . آج ، لب اى . ( 9 ) . آج ، لب ، آل : پيشترينان . ( 10 ) . آب ، مش : راه مىنمايد مرا ، آج ، لب ، آل : راه نمايد مرا ، مه : ره نمايد .
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 321 | دكتر محمد جعفر ياحقّى - دكتر محمد مهدى ناصح / الشيخ أبو الفتوح الرازي