آنستى كه ما بر آن صبر مىكنيم ما را برگردانيدى از آن ، و جواب « لولا » بيفگند لدلالة الكلام عليه ، و التّقدير : لا زالنا ( 1 ) عنها ، خداى تعالى گفت بر سبيل وعيد : * ( وَسَوْفَ ) * ( 2 ) * ( يَعْلَمُونَ ) * ، بدانند آنگه كه عذاب بينند كه كيست كه گمراهتر است .
آنگه خطاب كرد با رسول ، گفت : * ( أَ رَأَيْتَ ) * ، ديدى آن كافر ( 3 ) را كه خداى ( 4 ) به هوا گرفت ، و آن آن بود كه مشركان سنگى و صنمى مانند جمادى پيش گرفتندى و مىپرستيدندى ، چون يكى از آن نكوتر بديدندى آن كه داشتندى از معبود چندين ( 5 ) ساله بينداختندى و آن معبود گرفتندى .
عبد اللَّه عبّاس گفت : مراد به « هوا » شهوت است ، يعنى به دنبال شهوتاند و آن را عبادت ( 6 ) و مراعات مىكنند ، چنان كه عابدان معبودان خود را . أَ فَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْه وَكِيلًا ، تو بر او وكيلى تا او را از اين فساد و ضلال برون ( 7 ) آرى ، يعنى رها كن اينان را با كار خود . اين آيت و مانند اين منسوخ باشد به آيت جهاد .
* ( أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ ) * ، يا پندارى كه بيشترينه ايشان مىشنوند يا خرد دارند : * ( إِنْ هُمْ إِلَّا كَالأَنْعامِ ) * ، نيستند ايشان الَّا چون چهار پايان ، بلكه ايشان گمراهتراند براى آن كه بهايم از مصالح خود آن داند كه ايشان نمىدانند ، و بهايم طاعت خداوندش دارد ، و آن كه او را علف دهد و مراعات كند ، و اين كافران طاعت خداوند خود نمىدارند كه خالق و رزاق ايشان است . و نصب « سبيلا » بر تميز است .
قوله تعالى :
أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شاءَ لَجَعَلَه ساكِناً ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْه دَلِيلًا ‹ 45 › ثُمَّ قَبَضْناه إِلَيْنا قَبْضاً يَسِيراً ‹ 46 › وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِباساً وَالنَّوْمَ سُباتاً وَجَعَلَ النَّهارَ نُشُوراً ‹ 47 › وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِه وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً ‹ 48 › لِنُحْيِيَ بِه بَلْدَةً مَيْتاً وَنُسْقِيَه مِمَّا خَلَقْنا أَنْعاماً وَأَناسِيَّ كَثِيراً ‹ 49 ›
وَ لَقَدْ صَرَّفْناه بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُوراً ‹ 50 › وَلَوْ شِئْنا لَبَعَثْنا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيراً ‹ 51 › فَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَجاهِدْهُمْ بِه جِهاداً كَبِيراً ‹ 52 › وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هذا عَذْبٌ فُراتٌ وَهذا مِلْحٌ أُجاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُما بَرْزَخاً وَحِجْراً مَحْجُوراً ‹ 53 › وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَه نَسَباً وَصِهْراً وَكانَ رَبُّكَ قَدِيراً ‹ 54 ›
وَ يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّه ما لا يَنْفَعُهُمْ وَلا يَضُرُّهُمْ وَكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّه ظَهِيراً ‹ 55 › وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا مُبَشِّراً وَنَذِيراً ‹ 56 › قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْه مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَنْ شاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلى رَبِّه سَبِيلًا ‹ 57 › وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِه وَكَفى بِه بِذُنُوبِ عِبادِه خَبِيراً ‹ 58 › الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمنُ فَسْئَلْ بِه خَبِيراً ‹ 59 ›
وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمنِ قالُوا وَمَا الرَّحْمنُ أَ نَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا وَزادَهُمْ نُفُوراً ‹ 60 › تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً وَجَعَلَ فِيها سِراجاً وَقَمَراً مُنِيراً ‹ 61 › وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرادَ شُكُوراً ‹ 62 › وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْناً وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً ‹ 63 › وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِياماً ‹ 64 ›
وَ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً ‹ 65 › إِنَّها ساءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقاماً ‹ 66 › وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً ‹ 67 › وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّه إِلهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّه إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً ‹ 68 › يُضاعَفْ لَه الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيه مُهاناً ‹ 69 ›
إِلَّا مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صالِحاً فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّه سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ وَكانَ اللَّه غَفُوراً رَحِيماً ‹ 70 › وَمَنْ تابَ وَعَمِلَ صالِحاً فَإِنَّه يَتُوبُ إِلَى اللَّه مَتاباً ‹ 71 › وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً ‹ 72 › وَالَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها صُمًّا وَعُمْياناً ‹ 73 › وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً ‹ 74 ›
أُوْلئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِما صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيها تَحِيَّةً وَسَلاماً ‹ 75 › خالِدِينَ فِيها حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقاماً ‹ 76 › قُلْ ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْ لا دُعاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزاماً ‹ 77 ›
نبينى ( 8 ) خدايت را چگونه بكشيد سايه را ( 9 ) اگر خواستى كردى آن را ساكن ( 10 ) آنگه كرديم آفتاب را بر آن رهنماى .
هامش
( 1 ) . چاپ شعرانى : زلنا .
( 2 ) . همهء نسخه بدلها : فسوف ، با توجّه به ضبط قرآن مجيد ، تصحيح شد .
( 3 ) . آب ، آج ، لب ، آل : كافران .
( 4 ) . چاپ شعرانى را .
( 5 ) . آب ، آز : چهل .
( 6 ) . آز : عبادات .
( 7 ) . آب ، آز ، آج ، لب ، مش ، مه : بيرون .
( 8 ) . آج ، لب : اى ننگريستى .
( 9 ) . آج ، لب : بكشيده است سايهء زمين را و .
( 10 ) . آج ، لب : خواستى بساختى آرميده .