تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
- عليه السّلام - آمد كه : از جملهء دشمنان خانهء رسول است . ابن دريد گفت عن ابي حاتم كه : « فلان » كنايت است از هر مذكّرى ، و « فلانه » از هر مؤنثى ، و چون خواهند تا كنايت كنند از بهايم ، « الف » و « لام » تعريف در آورند ، گويند : الفلان و ( 1 ) الفلانه . آنگه بيان كرد كه اين تبرّا براى چه باشد ، گفت : * ( لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ ) * ، كه مرا گمراه كرد از ذكر ، يعنى قرآن . و گفتند : محمّد - عليه السّلام - و خداى تعالى هر دو را در قرآن ذكر خواند . * ( بَعْدَ إِذْ جاءَنِي ) * ، پس از آن كه به من آمد . * ( وَكانَ الشَّيْطانُ لِلإِنْسانِ خَذُولًا ) * ، و شيطان آدمى را مخذول كننده است و رها كننده ، از راه راستش به گمراهى برد كه : * ( لَقَدْ أَضَلَّنِي ) * ، آنگه در راهش رها كند . * ( وَكانَ الشَّيْطانُ لِلإِنْسانِ خَذُولًا ) * ، او فعول است به معنى فاعل ، بناى مبالغه . و اين آيت اگر چه بر سببى آمد در حقّ دو شخص معيّن ، حكم او عامّ است در هر دو دوست كه ايشان اجتماع ( 2 ) و اتّفاق كنند بر معصيت . و شاعر در اين معنى بيتى چند گفت ( 3 ) :
تجنّب قرين السّوء و اصرم ( 4 ) حباله فان لم تجد عنه محيصا فداره
و احبب حبيب الصّدق و احذر مراءه تنل منه صفو الودّ ما لم تماره
و فى الشّيب ما ينهى الحليم عن الصّبا اذا اشتعلت نيرانه في عذاره
ديگرى گفت :
اصحب خيار النّاس حيث لقيتهم خير الصّحابة من يكون عفيفا
و النّاس مثل دراهم ميّزتها فوجدت فيها فضّة و زيوفا
و لبشّار من ابيات :
اذا قلّ ماء الوجه قلّ حياؤه و لا خير في وجه اذا قلّ ماءه
و قارن اذا قارنت حرّا فانّما يزين و يزري بالفتى قرناءه
و اقلل اذا ما قلت قولا فانّه اذا قلّ قول المرء قلّ خطاءه
و للعطوى :
اذا انكرت اخلاق الصّديق فلست من التّحيّر في مضيق
هامش
( 1 ) . آج ، لب ، آل : من . ( 2 ) . آل : اجماع . ( 3 ) . آب ، آج ، آز شعر . ( 4 ) . چاپ شعرانى ( 8 / 267 ) : و اخرم .
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 216 | دكتر محمد جعفر ياحقّى - دكتر محمد مهدى ناصح / الشيخ أبو الفتوح الرازي