بعضى كردهام ( 1 ) تا بر آن صبر كنند و ثواب يابند ، و اگر خواستمى جملهء دنيا به رسول [ ان ] ( 2 ) خود دادمى و ايشان را از آن ممكّن كردمى ، و لكن حكمت ( 3 ) در تكليف اقتضاى آن كرد كه بعضى را به بعضى امتحان كنم .
ابو الدّرداء روايت كرد از رسول - عليه السّلام - كه گفت :
ويل للعالم من الجاهل ، ويل للجاهل ( 4 ) من العالم ،
واى عالم از دست جاهل ، و واى ( 5 ) جاهل از دست عالم ، و واى مالك از دست مملوك ، و واى مملوك از دست مالك ، و واى شديد از ضعيف ، و واى ضعيف از شديد ، و واى سلطان از رعيّت ، و واى رعيّت از سلطان ، كه اينان همه فتنه ( 6 ) ، بهرى فتنهء بهرىاند ، فهو قول اللَّه تعالى :
و جعلنا بعضكم لبعض فتنة أ تصبرون و كان ربّك بصيرا .
مقاتل گفت : آيت در ابو جهل - عليه اللَّعنة - آمد و در وليد بن عقبه ( 7 ) ، و العاص بن وائل ، و النّضر بن الحارث كه ايشان ابو ذر را ديدند و عبد اللَّه مسعود را و عمّار را و صهيب را و بلال را و عامر بن فهيره ( 8 ) ، گفتند : ما اسلام آورديم ( 9 ) تا با اينان راست شويم ؟ خداى تعالى اين آيت فرستاد و مؤمنان را گفت : صبر خواهى كردن بر چنين حال و بر اين شدّت و فقر كه خداى تعالى غافل و بى خبر نيست ، بل عالم است به حال آن كه او صبر كند و يا جزع كند ، و ايمان آرد يا نيارد .
وَ قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ أَوْ نَرى رَبَّنا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيراً ‹ 21 › يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلائِكَةَ لا بُشْرى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْراً مَحْجُوراً ‹ 22 › وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناه هَباءً مَنْثُوراً ‹ 23 › أَصْحابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا ‹ 24 › وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ تَنْزِيلًا ‹ 25 ›
الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمنِ وَكانَ يَوْماً عَلَى الْكافِرِينَ عَسِيراً ‹ 26 › وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْه يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا ‹ 27 › يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلًا ‹ 28 › لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جاءَنِي وَكانَ الشَّيْطانُ لِلإِنْسانِ خَذُولًا ‹ 29 › وَقالَ الرَّسُولُ يا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً ‹ 30 ›
وَ كَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفى بِرَبِّكَ هادِياً وَنَصِيراً ‹ 31 › وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْه الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً كَذلِكَ لِنُثَبِّتَ بِه فُؤادَكَ وَرَتَّلْناه تَرْتِيلًا ‹ 32 › وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْناكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً ‹ 33 › الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلى وُجُوهِهِمْ إِلى جَهَنَّمَ أُوْلئِكَ شَرٌّ مَكاناً وَأَضَلُّ سَبِيلًا ‹ 34 › وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَجَعَلْنا مَعَه أَخاه هارُونَ وَزِيراً ‹ 35 ›
فَقُلْنَا اذْهَبا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَدَمَّرْناهُمْ تَدْمِيراً ‹ 36 › وَقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْناهُمْ وَجَعَلْناهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً وَأَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ عَذاباً أَلِيماً ‹ 37 › وَعاداً وَثَمُودَ وَأَصْحابَ الرَّسِّ وَقُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً ‹ 38 › وَكُلاًّ ضَرَبْنا لَه الأَمْثالَ وَكُلاًّ تَبَّرْنا تَتْبِيراً ‹ 39 › وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ أَ فَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَها بَلْ كانُوا لا يَرْجُونَ نُشُوراً ‹ 40 ›
وَ إِذا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُواً أَ هذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّه رَسُولًا ‹ 41 › إِنْ كادَ لَيُضِلُّنا عَنْ آلِهَتِنا لَوْ لا أَنْ صَبَرْنا عَلَيْها وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا ‹ 42 › أَ رَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَه هَواه أَ فَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْه وَكِيلًا ‹ 43 › أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا ‹ 44 ›
[ 122 - ر ]
گفتند : آنان كه اميد ندارند ( 10 ) به ثواب ما ( 11 ) اگر ( 12 ) فرو نفرستادند بر ما فريشتگان ، يا ببينيم خداى ما را ( 13 ) ، بدرستى كه بزرگوارى
هامش
( 1 ) . همهء نسخه بدلها : كردم .
( 2 ) . اساس : ندارد ، از آط ، افزوده شد .
( 3 ) . همهء نسخه بدلها من .
( 4 ) . اساس : من الجاهل : با توجّه به آط و معنى عبارت تصحيح شد .
( 5 ) . اساس از دست ، به قياس با نسخهء آط و اتّفاق نسخه بدلها ، مىنمايد .
( 6 ) . همهء نسخه بدلها : ندارد .
( 7 ) . آب ، آز : وليد بن عتبه .
( 8 ) . آج ، لب ، آل : عامر بن فهره ، همهء نسخه بدلها را .
( 9 ) . آط : آوريم .
( 10 ) . اساس : نداشتند ، به قياس با آط ، و ديگر نسخه بدلها ، تصحيح شد .
( 11 ) . آط ، آب : قرآن ما ، آج ، لب ، آل : رسيدن ما ، مش : لقاى ما .
( 12 ) . آط ، آب ، آج ، لب ، آل ، مش : چرا .
( 13 ) . آب ، مش : خود را .