تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
روزى پاكيزه كه هيچ ابرى نبود و آفتاب بود در روزى تابستانى ، و اربد را بسوخت و عامر بگريخت و مىگفت : يا محمّد ! خدايت را بخواندى تا اربد را بكشت ، و اللَّه كه من [ 46 - ر ] اين شهر بر تو پر از لشكر باز كنم . رسول - عليه السّلام - گفت : خداى كفايت كند . و او بيامد و به سراى زنى سلولى فرود آمد ( 1 ) و اين بيتها بگفت :
تخيّر ابيت اللَّعن ان شئت ودّنا و ان شئت حربا ذات بأس مصدّق
و ان شئت فتيانا بكفّى امرهم يكبّون كبس ( 2 ) العارض المتألَّق
آنگه بامداد برخاست » و سلاح در پوشيد و مىگفت :
لعمرى و ما عمرى علىّ بهيّن لقد شان حرّ الوجه طعنة مسهر
و قد علم المرنوق انّى اكرّه على جمعهم كرّ المنيح المشهّر ( 4 ) اذا ازورّ من وقع السّنان زجرته و اخبرته انّى امر ، غير مقصر ( 5 ) و اخبرته انّ الفرار خزاية على المرء ما لم يبل ( 6 ) عذرا فيعذّر
لقد علمت عليا هوازن انّنى انا ( 7 ) الفارس الحامى حقيقة جعفر
آنگه از مدينه برون رفت و در صحرا مى ( 8 ) تاخت و مى ( 9 ) گفت : يا ملك الموت ! در ميدان آيى تا طعن و ضرب مردان ( 10 ) بينى ، و اين بيتها بگفت :
الا قرّب ( 11 ) المرنوق اذ جدّ ( 12 ) ما ارى لتعريض يوم شرّه غير خامد
الا قرّباه انّ غاية حربنا اذا قرب المرنوق بين الصّفايد
بنو عامر قومى اذا ما دعوتهم اجابوا و لبّى ( 13 ) كلّ ابيض ماجد
و مىگفت : به حقّ لات و عزّى اگر محمّد با من به صحرا برون آيد و صاحبش ، يعنى ملك الموت ، هر دو را به نيزه بدوزم . خداى تعالى فريشته‌اى را بفرستاد تا يك پر بزد او را و بينداختش و در حال غدّه‌اى از زانوى او بر آمد بزرگ ( 14 ) ، او با خانهء آن زن سلولى آمد و مىگفت : غدّة كغدّة البعير و موت في بيت سلوليّة . آنگه اسب بخواست و
هامش
( 1 ) . آو ، بم ، آب ، آز ، آج ، لب : نزول كرد . ( 2 ) . چاپ شعرانى ( 6 / 469 ) : كبّ . ( 3 ) . بم ، آب ، آز ، لب : برخواست . ( 4 ) . آز : المستر . ( 5 ) . قم : مقصّر ، آو ، بم ، آب ، آج ، آز : مقعر . ( 6 ) . قم ، آو ، لم تبل . ( 7 ) . آز ، آب ، آج : انّ . ( 9 - 8 ) . همهء نسخه‌ها بجز قم و مل : همى . ( 10 ) . آب ، آز : ميدان . ( 11 ) . قم : فرّت . ( 12 ) . لب : اوجد . ( 13 ) . همهء نسخه بدلها : لرأيى . ( 14 ) . آج ، لب : و بزرگ شد .