تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
ما را [ 38 - ر ] و لكن ما را عفو شما سود ندارد ، اگر خداى تعالى ما را عفو نكند از خداى در خواهى تا ما را عفو كند ، و چون عفو كرده باشد به وحى معلوم شما كند تا چشم ما روشن شود و دل ما بيارامد . يعقوب - عليه السّلام - برخاست و يوسف ( 1 ) ، و در محراب ايستادند و فرزندان ديگر در قفاى ايشان استادند تا يعقوب دعا كرد و ايشان آمين كردند ، اجابت نيامد تا بيست سال دعا كرد ( 2 ) ، صالح المرّىّ گفت : تا بيست سال بر آمد دعاى ايشان را اجابت آمد و ايشان دلخوش ( 3 ) شدند - اين طرفى است از قصّهء يوسف كه به آيات متعلَّق بود ( 4 ) .
ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيه إِلَيْكَ وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ ‹ 102 › وَما أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ ‹ 103 › وَما تَسْئَلُهُمْ عَلَيْه مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ ‹ 104 › وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّماواتِ وَالأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْها وَهُمْ عَنْها مُعْرِضُونَ ‹ 105 › وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّه إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ ‹ 106 › أَ فَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غاشِيَةٌ مِنْ عَذابِ اللَّه أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ‹ 107 › قُلْ هذِه سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّه عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحانَ اللَّه وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ‹ 108 › وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرى أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَدارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا أَ فَلا تَعْقِلُونَ ‹ 109 › حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جاءَهُمْ نَصْرُنا فَنُجِّيَ مَنْ نَشاءُ وَلا يُرَدُّ بَأْسُنا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ ‹ 110 › لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لأُولِي الأَلْبابِ ما كانَ حَدِيثاً يُفْتَرى وَلكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْه وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ‹ 111 ›
قوله ( 5 ) : آن از خبرهاى غيب است وحى مىكنيم به تو و نبودى تو بنزديك ايشان چون عزم كردند بر كار خود و ايشان مكر مىكردند . و نيستند بيشترين مردمان و اگر چه تو حريص باشى به مؤمن ( 6 ) . نمىخواهى از ايشان بر او هيچ ( 7 ) مزدى ، نيست آن الَّا ياد كردى ( 8 ) جهانيان را . و بس دليلى ( 9 ) كه هست در آسمانها و زمين ، مىگذرند ( 10 ) بر آن و ايشان از آن عدول مىكنند . ايمان نمىآرند بيشترينه ( 11 ) ايشان به خداى ، الَّا و ايشان مشركند .
هامش
( 1 ) . قم : يعقوب و يوسف برخاستند ، آج ، لب : برخواست با يوسف . ( 2 ) . همهء نسخه بدلها بجز قم و مل : كردند . ( 3 ) . قم : خوش دل . ( 4 ) . آو ، بم ، آج ، لب : است ، قم عليه السّلام . ( 5 ) . همهء نسخه بدلها ، بجز قم تعالى . ( 6 ) . قم : به مومنان . ( 7 ) . قم ، آو ، بم : از . ( 8 ) . قم ، آو ، بم ، آب : ياد كردنى . ( 9 ) . قم : چندا از دليلى . ( 10 ) . آو ، بم : مىگزرند . ( 11 ) . قم ، آو ، بم ، آب ، آج ، لب : بيشتر .