افراييم ( 1 ) و يكى ميشا ( 2 ) ، و ملك مصر بر يوسف راست گشت ( 3 ) ، در ميان رعيّت عدل آشكارا كرد و همه زنان و مردان ( 4 ) مصر او را دوست گفتند و شكر گفتند ، فذلك قوله تعالى : * ( وَقالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِه أَسْتَخْلِصْه لِنَفْسِي - ) * الى قوله : * ( وَكانُوا يَتَّقُونَ ، ) * و قال البحترىّ :
اما في رسول اللَّه [ يوسف ] ( 5 ) اسوة
لمثلك محبوسا على الظَّلم و الافك
اقام جميل الصّبر في السّجن برهة
فآل ( 6 ) به الصّبر الجميل الى ( 7 ) الملك
و كتب بعضهم الى صديق له :
وراء مضيق الخوف متّسع الأمن
و اوّل مفروح ( 8 ) به آخر الحزن
فلا تيأسن فاللَّه ملَّك يوسفا
خزائنه بعد الخروج من السّجن
قوله : * ( وَقالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي [ بِه ] ) * ( 9 ) * ( أَسْتَخْلِصْه لِنَفْسِي ) * ، ملك گفت : اين مرد را كه علم ( 10 ) چنين داند ، او را در زندان رها نكنند ، او را به من آرى تا من او را بخاصّه و خالصهء خود كنم . او سزاى ( 11 ) آن باشد كه ( 12 ) وزارت من كند ، چه جاى آن است كه او در زندان با زندانيان عمر مىگذارد ؟ [ 22 - پ ] و الاستخلاص ، استفعال من الخلاص و من الخلوص ايضا ، و هر دو معنى را محتمل است ، به يارى او را از بند و زندان برهانم براى خود تا او را بخالص و خاصّهء خود كنم از همه جهان ، و اين قريب ( 13 ) تر است . * ( فَلَمَّا كَلَّمَه ) * ، در كلام حذفى و اختصارى هست ، و التّقدير فأتوا به فلمّا جاءه كلَّمه ، او را بياوردند . چون بيامد و ملك با او سخن گفت و او را در سخن بيازمود ، بدانست كه بيش از آن است كه گفتهاند ، چنان كه ( 14 ) گفت :
هامش
( 1 ) . لب : افرايم .
( 2 ) . بم ، آج : مشا .
( 3 ) . آو ، بم ، آب ، آز ، آج ، لب : شد .
( 4 ) . آو ، بم ، آب ، آز ، آج ، لب : همه مردمان .
( 5 ) . آو ، بم ، آج ، لب : البحرى ، آب ، آز شعر .
( 6 ) . اساس : ندارد ؟ از قم ، افزوده شد .
( 7 ) . قم : على .
( 8 ) . بم ، آب ، آز ، آج ، لب : مفروج .
( 9 ) . اساس و آز ، ندارد ، با توجه به ضبط قرآن مجيد افزوده شد .
( 10 ) . مل علم خواب داند .
( 11 ) . مل : سزاوار .
( 12 ) . آو ، بم ، آب ، آز ، آج ، لب او .
( 13 ) . آب : قرين .
( 14 ) . آج ، لب شاعر .