تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
حمايت كنند . * ( لَوَلَّوْا إِلَيْه ) * روى به دو نهادندى و عدول كردندى با او . * ( [ وَهُمْ ] ) * ( 1 ) * ( يَجْمَحُونَ ) * به شتاب سر در نهاده چنان كه اسب سركش رود . و دابّة جموح اذا ركب رأسها و مضت على وجهها ، قال مهلهل ( 2 ) :
لقد جمحت جماحا في دمائهم حتّى رأيت ذوى احسابهم خمدوا
وَ مِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْها رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْها إِذا هُمْ يَسْخَطُونَ ‹ 58 › وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا ما آتاهُمُ اللَّه وَرَسُولُه وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّه سَيُؤْتِينَا اللَّه مِنْ فَضْلِه وَرَسُولُه إِنَّا إِلَى اللَّه راغِبُونَ ‹ 59 › إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ وَالْعامِلِينَ عَلَيْها وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقابِ وَالْغارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّه وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّه وَاللَّه عَلِيمٌ حَكِيمٌ ‹ 60 › وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّه وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّه لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ‹ 61 › يَحْلِفُونَ بِاللَّه لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّه وَرَسُولُه أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوه إِنْ كانُوا مُؤْمِنِينَ ‹ 62 › أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّه مَنْ يُحادِدِ اللَّه وَرَسُولَه فَأَنَّ لَه نارَ جَهَنَّمَ خالِداً فِيها ذلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ ‹ 63 › يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِما فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِؤُا إِنَّ اللَّه مُخْرِجٌ ما تَحْذَرُونَ ‹ 64 › وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَ بِاللَّه وَآياتِه وَرَسُولِه كُنْتُمْ تَسْتَهْزِؤُنَ ‹ 65 › لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طائِفَةً بِأَنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ ‹ 66 › الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّه فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنافِقِينَ هُمُ الْفاسِقُونَ ‹ 67 › وَعَدَ اللَّه الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ وَالْكُفَّارَ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّه وَلَهُمْ عَذابٌ مُقِيمٌ ‹ 68 › كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوالًا وَأَوْلاداً فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلاقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلاقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ بِخَلاقِهِمْ وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خاضُوا أُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ ‹ 69 › أَ لَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعادٍ وَثَمُودَ وَقَوْمِ إِبْراهِيمَ وَأَصْحابِ مَدْيَنَ وَالْمُؤْتَفِكاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَما كانَ اللَّه لِيَظْلِمَهُمْ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ‹ 70 ›
و از ايشان كسى هست كه عيب مىكند تو را در زكات اگر بدهندش از آن خشنود شود و اگر ندهندش از آن چون ( 3 ) ايشان خشم مىگيرند . [ 85 - پ ] و اگر ايشان راضى شوند بدانچه داده باشد ايشان را خداى و پيغامبر او ، و گويند : بس است ما را خداى - عزّ و جلّ - زود بود كه بدهد ما را خداى از فضل خويش و پيغامبر او ، كه ما به خداى رغبت مىكنيم ( 4 ) . زكات درويشان راست و آنان كه فروتر باشند از ايشان و كارداران بر آن و آنان كه دلهاى ايشان به دست آرند و در بردگان ( 5 ) و وامداران و در راه خداى و برگذرى ( 6 ) فريضه‌اى ( 7 ) از خداى ، و خداى داناست و محكم كار . و از ايشان آنانند كه مىرنجانند رسول را و مىگويند : او گوشى ( 8 ) است ، بگو گوش نيك است ( 9 ) شما را ايمان دارد به خداى و [ باور ] ( 10 ) دارد مؤمنان را ، و رحمتى است آنان را كه مؤمن شدند از شما [ و آنان كه ] ( 11 ) مىرنجانند رسول خداى را ايشان
هامش
( 1 ) . اساس : ندارد به قياس با قرآن مجيد و نسخهء آو ، افزوده شد . ( 2 ) . آو ، آج ، بم ، الشّاعر لب : الشّاعر و هو مهلهل . ( 3 ) . مج : چون بگيرى . ( 4 ) . آو ، آج ، بم : رغبت كنندگانيم . ( 5 ) . آو ، بم : بستگان . ( 6 ) . آو ، آج ، بم ، مج ، لب : رهگذرى . ( 7 ) . مج : فريضه است . ( 8 ) . آج : تصديق كننده است هر چيزى را كه مىشنود . ( 9 ) . آج ، آب : او شنونده به نيكى است . ( 11 - 10 ) . اساس : ندارد از مج ، افزوده شد .
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 268 | دكتر محمد جعفر ياحقّى - دكتر محمد مهدى ناصح / الشيخ أبو الفتوح الرازي