تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
قولى ديگر آن كه : ترمض الذّنوب ، اى تحرقها و گناهان ( 1 ) را بسوزد . و يكى آن كه نامى است از نامهاى خداى تعالى ، براى آن شهر با او مقرون كنند . و شوّال را براى آن ( 2 ) خواندند كه شتران آبستن ( 3 ) در اين ماه شير ايشان با بالا شدى ، و گفتند براى آن كه : شتران دنبال برداشتندى در رفتن ، و اين كنايت باشد از سفر ايشان . و ذو القعده براى آن كه قعود كردندى از قتال و كارزار ، و ذو الحجّه ( 4 ) براى آن كه در اين ماه حج كردندى . بعضى بلغاى عرب را پرسيدند كه : اين ماهها را چرا به اين نامها خواندند ؟ گفت : لأنّ العرب اذا رأت السّادات قد تركوا العادات و حرّموا الغارات قالوا : محرّم . و اذا ضعفت اركانهم و مرضت ابدانهم و اصفرّت الوانهم قالوا : صفر . و اذا زهرت البساتين و ظهرت الرّياحين و ارتبعت ( 5 ) المساكين قالوا : ربيعان . و اذا قلّ النّماء و امسكت السّماء و جمد الماء ، قالوا : جماديان ( 6 ) . و اذا ماجت البحار و جرت الانهار و ترجّبت الاشجار قالوا : رجب . و اذا تفرّقت الوصايل و تباينت الحبايل و تشعّبت القبايل ، قالوا : شعبان . و اذا دفئت الفضاء و حميت الرّمضاء ، قالوا : رمضان . و اذا انقشع السّحاب و كثر التّراب و انشالت من الابل الاذناب قالوا : شوّال . و اذا رأوا عامّة التّجار قعدوا عن الاسفار ، قالوا : ذو القعده . و اذا قصدوا نحو الحجّ ، مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ( 7 ) ، و اسمعوا ضجيج العجّ و اظهروا علامات الثّجّ ( 8 ) قالوا : ذو الحجّة . و اين فصل را براى آن به تازى نوشتم تا سجع ( 9 ) تباه نشود و معنى به آن نزديك است كه به پارسى گفتيم . و براى آن سال را بر دوازده ماه نهاد ( 10 ) عرب كه : عجم نيز [ سال بر ] ( 11 ) دوازده ماه نهاده بودند به نزول شمس به اين دوازده برج ، پس قياسا على ذلك ايشان نيز سال بر
هامش
( 1 ) . مج : گناهانشان . ( 2 ) . همهء نسخه بدلها ، بجز مج شوّال . ( 4 - 3 ) . همهء نسخه بدلها ، بجز مج را . ( 5 ) . آو ، بم : و ارتعت آج : و اربعت . ( 6 ) . اساس : جمادان به قياس با نسخهء آو ، تصحيح شد . ( 7 ) . مأخوذ از سورهء حج ( 22 ) آيهء 27 . ( 8 ) . همهء نسخه بدلها : الشّج . ( 9 ) . همهء نسخه بدلها : سجعش . ( 10 ) . همهء نسخه بدلها : نهادند . ( 11 ) . اساس : ندارد از آو ، افزوده شد .