قولى ديگر آن كه : ترمض الذّنوب ، اى تحرقها و گناهان ( 1 ) را بسوزد . و يكى آن كه نامى است از نامهاى خداى تعالى ، براى آن شهر با او مقرون كنند .
و شوّال را براى آن ( 2 ) خواندند كه شتران آبستن ( 3 ) در اين ماه شير ايشان با بالا شدى ، و گفتند براى آن كه : شتران دنبال برداشتندى در رفتن ، و اين كنايت باشد از سفر ايشان .
و ذو القعده براى آن كه قعود كردندى از قتال و كارزار ، و ذو الحجّه ( 4 ) براى آن كه در اين ماه حج كردندى .
بعضى بلغاى عرب را پرسيدند كه : اين ماهها را چرا به اين نامها خواندند ؟
گفت : لأنّ العرب اذا رأت السّادات قد تركوا العادات و حرّموا الغارات قالوا : محرّم .
و اذا ضعفت اركانهم و مرضت ابدانهم و اصفرّت الوانهم قالوا : صفر .
و اذا زهرت البساتين و ظهرت الرّياحين و ارتبعت ( 5 ) المساكين قالوا : ربيعان .
و اذا قلّ النّماء و امسكت السّماء و جمد الماء ، قالوا : جماديان ( 6 ) .
و اذا ماجت البحار و جرت الانهار و ترجّبت الاشجار قالوا : رجب .
و اذا تفرّقت الوصايل و تباينت الحبايل و تشعّبت القبايل ، قالوا : شعبان .
و اذا دفئت الفضاء و حميت الرّمضاء ، قالوا : رمضان .
و اذا انقشع السّحاب و كثر التّراب و انشالت من الابل الاذناب قالوا : شوّال .
و اذا رأوا عامّة التّجار قعدوا عن الاسفار ، قالوا : ذو القعده .
و اذا قصدوا نحو الحجّ ، مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ( 7 ) ، و اسمعوا ضجيج العجّ و اظهروا علامات الثّجّ ( 8 ) قالوا : ذو الحجّة . و اين فصل را براى آن به تازى نوشتم تا سجع ( 9 ) تباه نشود و معنى به آن نزديك است كه به پارسى گفتيم .
و براى آن سال را بر دوازده ماه نهاد ( 10 ) عرب كه : عجم نيز [ سال بر ] ( 11 ) دوازده ماه نهاده بودند به نزول شمس به اين دوازده برج ، پس قياسا على ذلك ايشان نيز سال بر
هامش
( 1 ) . مج : گناهانشان .
( 2 ) . همهء نسخه بدلها ، بجز مج شوّال .
( 4 - 3 ) . همهء نسخه بدلها ، بجز مج را .
( 5 ) . آو ، بم : و ارتعت آج : و اربعت .
( 6 ) . اساس : جمادان به قياس با نسخهء آو ، تصحيح شد .
( 7 ) . مأخوذ از سورهء حج ( 22 ) آيهء 27 .
( 8 ) . همهء نسخه بدلها : الشّج .
( 9 ) . همهء نسخه بدلها : سجعش .
( 10 ) . همهء نسخه بدلها : نهادند .
( 11 ) . اساس : ندارد از آو ، افزوده شد .