نظيره : البطانه و الدّخيله ، و اصل او از ولوج باشد ، و هو الدّخول . و خانهء آهو را تولج خوانند لولوجه فيه ، قال العجّاج :
متّخذا منها ( 1 ) الكناس تولجا
و قال طرفة :
فانّ القوا في يتّلجن موالجا
تضايق عنه ان تولَّجه ( 2 ) الإبر
و قال ابان بن تغلب :
فبئس الوليجة للهاربين
و للمعتدين و اهل الرّيب
قتاده گفت : وليجة ، اى خيانة . و ضحّاك گفت : خديعة . حسن گفت : كفرا و نفاقا . بر اين اقوال فرّاء گفت ، معنى آن است كه : و لمّا يعلم اللَّه المجاهدين منكم و انّكم لم تتّخذوا من دون اللَّه خيانة ، او خديعة و كفرا و نفاقا و جماعة تفشون اليهم سرّكم . و « وليجه » ، گفتيم كسى باشد كه تو سرّ خود با او گويى ، و خداى نادانسته كه مجاهد كيست از شما و آن كه شما بدون خداى و رسول دوستان درونى مىگيرى بر سبيل كفر و نفاق و خديعت و خيانت . جبّائى گفت : معنى آيت نهى است از نفاق . حسن گفت : نهى است از كفر و نفاق ، و از اين دو معنى كه در آيت گفتيم معنى باز پسين بهتر است ، لقوله : * ( مِنْ دُونِ اللَّه ) * ، و اگر من اللَّه بودى بر معنى اوّل مطرّد بودى ، و تلخيص الاية على هذا المعنى : و لمّا يعلم اللَّه المجاهدين منكم و انّكم غير متّخذين وليجة من دون اللَّه و رسوله و المؤمنين ، و اعتماد معنى آيت بر اين است ، و بر اين قول بايد گفتن : دون صله است ، و اين قول با او ظاهر با ( 3 ) سلامت است . * ( وَاللَّه خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ ) * ، و خداى به آنچه شما مىكنى دانا و با خبر است .
[ قوله تعالى ] ( 4 ) :
ما كانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللَّه شاهِدِينَ عَلى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خالِدُونَ ‹ 17 › إِنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ اللَّه مَنْ آمَنَ بِاللَّه وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّه فَعَسى أُولئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ‹ 18 › أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّه وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَجاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّه لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّه وَاللَّه لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ‹ 19 › الَّذِينَ آمَنُوا وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّه بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّه وَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ ‹ 20 › يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْه وَرِضْوانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيها نَعِيمٌ مُقِيمٌ ‹ 21 ›
خالِدِينَ فِيها أَبَداً إِنَّ اللَّه عِنْدَه أَجْرٌ عَظِيمٌ ‹ 22 › يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا آباءَكُمْ وَإِخْوانَكُمْ أَوْلِياءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الإِيمانِ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ‹ 23 › قُلْ إِنْ كانَ آباؤُكُمْ وَأَبْناؤُكُمْ وَإِخْوانُكُمْ وَأَزْواجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوالٌ اقْتَرَفْتُمُوها وَتِجارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسادَها وَمَساكِنُ تَرْضَوْنَها أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّه وَرَسُولِه وَجِهادٍ فِي سَبِيلِه فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّه بِأَمْرِه وَاللَّه لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ ‹ 24 › لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّه فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً وَضاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِما رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ ‹ 25 › ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّه سَكِينَتَه عَلى رَسُولِه وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْزَلَ جُنُوداً لَمْ تَرَوْها وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَذلِكَ جَزاءُ الْكافِرِينَ ‹ 26 ›
ثُمَّ يَتُوبُ اللَّه مِنْ بَعْدِ ذلِكَ عَلى مَنْ يَشاءُ وَاللَّه غَفُورٌ رَحِيمٌ ‹ 27 ›
نباشد مشركان را كه عمارت كنند مسجدهاى خداى را گواى دهنده بر خود به كفر ، ايشان را باطل است كردارهاى ايشان و در دوزخ ايشان هميشه باشند .
هامش
( 1 ) . همهء نسخه بدلها ، بجز مل و مج : فيه .
( 2 ) . آو ، آج ، بم ، آن : يولجه ضبط منابع شعرى به صورت : عنها ان تولَّجها . . .
( 3 ) . همهء نسخه بدلها ، بجز مل و مج : بر .
( 4 ) . اساس : ندارد به قياس نسخهء آو و اكثر نسخ ، افزوده شد .