تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
ذاك الخاتم الَّذي كان لك . و همچنين آن كس كه كسى را ديده باشد تن درست و جوان و نكو روى ، چون روزگار برآيد و او را باز بيند پير شده و بيمارگونه گرديده ، گويد او را : كيف رأيت فلانا ، فلان را چون ديدى ؟ گويد : رأيت غير من رأيت ، جز آن را [ ديدم كه ] ( 1 ) ديده بودم ، و كذا قوله : يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ ( 2 ) . . . ، زمين همان باشد و لكن تغيّرى ( 3 ) بود در كيفيّت او از جبال و آكام . و تغير و تغيير ( 4 ) ، تفعّل و تفعيل باشد از غير ، و برين محمول است ابياتى كه نسبت كنند با آدم - عليه السّلام ( 5 ) :
تغيّرت البلاد و من عليها فوجه الأرض مغبرّ قبيح
و على هذا قول الشّاعر ( 6 ) :
فما النّاس بالنّاس الَّذين عهدتهم و لا الدّار بالدّار الَّذي كنت أعرف
شعبى گفت : مردى بنزديك عبد اللَّه عبّاس آمد و گفت : ألا ترى الى فلان ذمّ دهره ، و أنشد في ذمّه الدّهر ( 7 ) قول لبيد ( 8 ) .
ذهب الَّذين يعاش في اكنافهم و بقيت في خلف كجلد الأجرب
يتلذّذون ( 9 ) بلادة و مجانة و يعاب قائلهم و ان لم يشغب
عبد اللَّه عبّاس گفت : رحم اللَّه لبيدا ، در روزگار خود آن گفت ، اگر در روزگار ما بديدى چه گفتى ! آنگه گفت : اگر لبيد مذمّت روزگار كرد عجب نباشد كه در خزينهء عاد پس از اهلاك ( 10 ) ايشان تيرى يافتند از نيزه‌هاى ( 11 ) شما درازتر ، بر آن جا نوشته :
و ليس الى أجبال طىّ بذى اللَّوى لوى الرّمل من قبل الممات معاد
بلاد بها كنّا و نحن من أهلها إذ النّاس ناس و البلاد بلاد
هامش
( 1 ) . اساس ، وز : ندارد ، با توجّه به آج و ديگر نسخه بدلها افزوده شد . ( 2 ) . سورهء ابراهيم ( 14 ) آيهء 48 . ( 9 - 3 ) . مر ، تب : تغييرى . ( 4 ) . اساس : تغيير و تغيّر ، با توجّه به وز و ديگر نسخه بدلها تصحيح شد . ( 6 - 5 ) . تب شعر . ( 7 ) . وز ، آج ، لب : ذم الدّهر ، مر : ذمت الدّهر . ( 8 ) . اين بيت متعلَّق است به مرثيه اى كه لبيد بن ربيعه در مورد برادرش اربد سروده است ، رك : جلد يازدهم همين تفسير ص 196 ( وليد بن ربيعه در آن صفحه غلط مطبعى است ، و و لبيد بن ربيعه صحيح است ) . ( 10 ) . مر : هلاك . ( 11 ) . اساس و همهء نسخه بدلها : نيزها .