تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
« تا » ى تفاعل بيفكند تخفيف را ، نحو قوله تعالى : وَلا تَعاوَنُوا ( 1 ) . حمزه خواند : « و الارحام » ، به جرّ ، عطفا على الضّمير المجرور ، چنان كه گويند : سألتك باللَّه و الرّحم . و در شاذّ نخعى و يحيى بن وثّاب و قتاده و أعمش همچنين خواندند به جرّ ، و باقى قرّاء به نصب خواندند ، و اين قراءت درستتر و فصيحتر است براى آن كه عرب عطف نكند اسم ظاهر را بر ضمير مجرور ، الَّا آن كه حرف جرّ باز آرند ، يقولون : مررت به و بزيد ( 2 ) ، و لا يقولون : مررت به و زيد ( 3 ) . و چون حرف جرّ باز نيارند نصب كنند ، يقولون : مررت به ( 4 ) و زيدا ، كما قال الشّاعر :
يا قوم مالي و أبا ذويب
و نيز همچنين كنند در باب بدل و صفت ، كقوله - عليه السّلام : سلمان منّا أهل البيت ، و لا يجوز أهل البيت و لا يقولون بى المسكين وقع الأمر ، على مذهب البصريّين ، و نصب او بر قراءت عامّهء قرّاء على أحد وجهين باشد : امّا عطف باشد على اسم اللَّه تعالى في قوله : * ( وَاتَّقُوا اللَّه ) * ، و امّا عطف باشد على محلّ الجارّ و المجرور ، چنان كه در بيت هست . و حمزه در اين قراءت حجّت آورد به چند بيت كه عرب را هست ، منها قول الشّاعر ( 5 ) :
فاليوم قد بتّ تهجونا و تشتمنا فاذهب فما بك و الأيّام من عجب
و قال اخر ( 6 ) :
نعلَّق في مثل السّواري سيوفنا و ما بينها و الكعب غوط نفانف
و قال آخر ( 7 ) :
فانّ اللَّه يعلمنى و وهبا و إنّا سوف يلقاه سوانا
سيبويه گفت : اين در ضرورت شعر روا باشد ، امّا فى القرآن و اتّساع الكلام فلا يجوز . و خلاف كردند در وجه فساد اين . ابو عثمان المازنىّ گفت : براى آن كه معطوف و معطوف عليه دو شريكند ، هر چه با يكى برود بايد كه با ديگر همان برود ، چنان كه نشايد گفتن : مررت بزيد و ك ( 8 ) ، الَّا آن كه حرف جرّ باز آرى ، گويى :
هامش
( 1 ) . سورهء مائده ( 5 ) آيهء 2 . ( 2 ) . اساس : بزيد ، با توجّه به وز تصحيح شد . ( 3 ) . وز : وزيد ، فق ، تب : و زيدا . ( 4 ) . آج ، لب ، فق و . ( 5 ، 6 ، 7 ) . تب شعر . ( 8 ) . اساس ، وز ، آج ، لب ، فق : و بك ، با توجّه به تب تصحيح شد .