تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
است ظالمان را دوزخ ، چنان كه برفت في قوله : وَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ . درين آيت مخصوص بالذّم است محذوف ، چنان كه آن جا مخصوص بالمدح محذوف است لدلالة الكلام عليهما . * ( وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّه وَعْدَه ) * - الاية . صدق به دو مفعول متعدّى شود ، [ 269 - ر ] يقال : صدقته الوعد ، چون غصب و سلب و نهب و مانند اين . محمّد بن كعب القرظيّ گفت : اصحاب رسول چون با مدينه شدند گفتند : ما را وهن اين ( 1 ) از كجا افتاد ، و خداى ما را وعدهء نصرت و ظفر داده بود ، يعنون ( 2 ) قوله : بَلى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا ( 3 ) - الاية . خداى تعالى آيت فرستاد و گفت : آن وعده كه من كردم راست بود ، و شما را از قبل خود آمد كه شعب رها كردى تا دشمن راه يافت . * ( إِذْ تَحُسُّونَهُمْ ) * و الحسّ القتل الذّريع ، قتل سخت عام را حسّ گويند ، قال الشّاعر :
حسسناهم بالسّيف حسّا فأصبحت بقيّتهم قد شرّدوا فتبدّدوا
ابو عبيده گفت : الحسّ ، الاستيصال بالقتل ، يقال : جراد محسوس إذا قتله البرد ، و سنة حسوس سالى باشد كه آفت همه چيز ببرد ، قال رؤبة :
اذا تشكوا سنة حسوسا تأكل بعد الاخضر اليبيسا ( 4 )
* ( حَتَّى إِذا فَشِلْتُمْ ) * ، يعنى همچنين بر فتح و ظفر و قتل و قوّت بودى ( 5 ) تا به آنگه كه جبن و فشل و ضعف كار بستى ، و المعنى الى ان فشلتم . و بعضى اهل معانى گفتند : در كلام تقديم و تأخيرى هست ، و تقدير اين است : حتّى اذا تنازعتم فى الامر و عصيتم فشلتم أى جبنتم و ضعفتم ، و « واو » في قوله : * ( وَتَنازَعْتُمْ ) * ، مقحم است . و منازعت ايشان اين بود كه چون صحابهء رسول به غنيمت مشغول شدند ، اصحاب شعب گفتند : مردمان غنيمت ببرند و ما بى نصيب مانيم . عبد اللَّه جبير كه امير ايشان
هامش
( 1 ) . همهء نسخه بدلها : ما را اين وهن . ( 2 ) . دب ، آج ، لب ، فق ، مر : ندارد . ( 3 ) . سورهء آل عمران ( 3 ) آيهء 125 . ( 4 ) . كذا : در اساس و همهء نسخه بدلها ، ضبط بيت در لسان العرب ( 4 / 244 ) چنين است :اذا شكونا سنة حسوسا نأكل بعد الخضرة اليبيسا( 5 ) . مر : بوديد .