تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
چنان كه باز آموخت شما را آنچه شما ندانستى . قوله تعالى : * ( وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجاً ) * - الاية ، بدان كه اصل « توفّى » چيزى تمام بستدن باشد [ 309 - پ ] ، يقال : توفّيت الشّىء و استوفيته اذا اخذته تامّا ( 1 ) وافيا . و اوفيته حقّه ، حقّش تمام بدادم . پس « توفّي » كنايت باشد از مرگ و به عرف مخصوص به اين معنى و مرده را « متوفّى » گويند براى آن كه جان او بتمامى بستده‌اند . و خداى تعالى يك جاى قبض روح به خود حوالت كرد في قوله : اللَّه يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها ( 2 ) . . . ، و يك جاى به ملك الموت في قوله : قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ ( 3 ) . . . و در اين آيات بر فعل مجهول ما لم يسمّ فاعله فرمود گفتن ، و به عرف مشهور ( 4 ) شد توفّى الرّجل اذا ( 5 ) قبض روحه . و در قراءت امير المؤمنين ( 6 ) - عليه السّلام - آورده‌اند : « يتوفّون » بر فعل راست منسوب با فاعل ، و تقدير آن كه : يتوفّون اعمارهم ، و آنان كه عمرهاى خود به سر آرند ، و بر قراءت عامّه قرّاء ، و آنان كه ايشان را جان بستانند . * ( وَيَذَرُونَ أَزْواجاً ) * ، و رها كنند زنان را . « يذر » و « يدع » دو فعل باشد كه از او بناى ماضى نيايد ، و فاعل و مفعول نيايد ، لا يقال : وذر و لا ودع و لا آذر ، و لا موذور ، از او جز فعل مستقبل نيايد و امر و نهى كه بناى آن بر مستقبل است . اگر گويند : خبر « الَّذين » كجاست ؟ كه « الَّذين » مبتداست و « يتوفّون » صلت اوست ، و « يذرون » عطف است بر او اعنى بر يتوفّون ازواجا ؟ گوييم از اين چند جواب است : يكى ( 7 ) زجّاج گفت : خبر در او مضمر است ، و آن اسمى است كه خبر به او
هامش
( 1 ) . مب ، مر : تماما . ( 2 ) . سورهء زمر ( 39 ) آيهء 42 . ( 3 ) . سورهء سجده ( 32 ) آيهء 11 ، دب ، آج ، لب ، فق ، مب ، مر الَّذى و كلّ بكم . ( 4 ) . آج ، لب ، فق ، مب ، مر : معروف . ( 5 ) . همهء نسخه بدلها : الرّجل أى مات أى . ( 6 ) . مج ، وز ، آج ، لب ، فق ، مر على . ( 7 ) . فق : ندارد .