فعبارة ابن عمر : " ولو علمت أني أبقى حتى يفتقد لي لتعلمت لكم " أصرح دليل
في الرد على الذين جعلوا ابن عمر والصحابة بمرتبة سفراء الله لعباده بعد نبيه
الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فأهل السنة أوجبوا للصحابة ما لم يوجبوه هم لأنفسهم ! !
وذكر المناوي " ان ابن عمر كان إذا سئل قال : اذهب إلى هذا الأمير الذي تولى
أمر الناس ، فضعها في عنقه " .
وقال : " يريدون أن يجعلونا جسرا يمرون علينا على جهنم " ( 1 ) .
( يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورا مبينا ) ( 2 ) .
هامش
1 - فيض القدير شرح الجامع الصغير : 1 / 158 . إحياء علوم الدين : 1 / 23 .
2 - النساء : 174 .