تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرحلة المدرسية — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
مثلكم ، فوجدت في هذا الكلام احتجاجا ثمينا على بطلان تأليه البشر فإنه يستلفت الأذهان الغافلة إلى الأمر البديهي وهو أن البشر الخاضع بطبيعته لسلطة الآلام وتقلبات التغير الدائم كيف يكون إلها . الدكتور : هله تفتخر يا عمانوئيل بوجود هذا الكلام وهذه الحجة في العهد الجديد وهل تجعله دليلا على سداد العهد الجديد في تعليمه في الإلهية . عمانوئيل : إني أعرف مواقع إشاراتك في هذا الكرم . ولا تحسب أني أخضع لأسماء الكتب وكل ما انطوى فيها . وإنما أخضع للتعليم الصحيح حيثما أظهر مجده بحجته الواضحة بالسير العلمي . لا بطفرة الشجاعة الأدبية . ولا تحسب أنا في غفلة عما تشير إليه فإنا قد انتقدنا على أناجيل متى ، ومرقس ، ولوقا ، وكتاب أعمال الرسل تعليمها بتعدد الأرباب وجعل البشر ربا وأشرنا إلى تحريفها وسقوط حجتها ، كما انتقدنا على إنجيل يوحنا تعليمه بتعدد الآلهة وأشرنا إلى تحريفه للمعنى وسقوط حجته . فانظر إلى الأول في صحيفة 72 و 73 و 170 - وننتقد أيضا على كتاب أعمال الرسل قوله في شأن المسيح في العدد السادس والثلاثين من الفصل العاشر ( هذا هو رب الكل ) - وعلى رسالة رومية قولها في العدد الخامس من الفصل التاسع ( ومنهم المسيح حسب الجسد الكائن على الكل إلها مباركا إلى الأبد ) - وعلى رسالة العبرانيين قولها في العدد الثامن من الفصل الأول في المسيح ( وأما للابن كرسيك يا الله إلى دهر الدهور - 10 وأنت يا رب في البدء أسست السماوات والأرض هي عمل يديك ) - وهل ترانا لا ننتقد على رسالة فليبي قولها في الفصل الثاني ( المسيح يسوع 6 الذي إذ كان في صورة الله لم يحسب خلسة أن يكون معادلا لله لكنه أخلى نفسه آخذا صورة عبد صائرا في شبه الناس ) - أولا ننتقد على إنجيل يوحنا قول في أول الفصل الأول : ( في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله - 14 والكلمة صار جسدا )
الرحلة المدرسية — صفحة 376 | الشيخ محمد جواد البلاغي