تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرحلة المدرسية — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
تقول : إن المراد من الحلول هو عناية الإله ببعض البشر وترشيحهم لتعليم الناس بتعاليمه الروحية الصالحة . إذن فلا تختص هذه الكرامة بالمسيح بل هي عامة لكل رسول ولكل نبي . أو ولكل صالح فما هي الحاجة إلى التعبير بالحلول . هذا التعبير المشوه . الدكتور . ما تقول أنت يا عمانوئيل فقد جاء في العدد العاشر من الفصل الرابع عشر من إنجيل يوحنا من قول المسيح ( الكلام الذي أكلمكم به لست أتكلم به من نفسي لكن الأب الحال في هو يعمل الأعمال ) . عمانوئيل : قد تكلمنا في صحيفة 72 من الجزء الأول على أن إنجيل يوحنا ينسب إلى المسيح ( وحاشاه ) تعليمه بتعدد الآلهة واستناده إلى تشبث تحريفي واه . فهل من بعد هذا أحمل مسؤولية من أجل إنجيل يوحنا . وأيضا لا ينبغي أن ننظر إلى مسألة الحلول من إنجيل يوحنا . بل ينبغي أن ننظر إلى إنجيل يوحنا من مسألة الحلول . وأيضا إن إنجيل يوحنا ومطلق كتب العهد الجديد قد تقلبت واضطربت في أساليب الكلام إذن فلا يؤخذ منها نتيجة في كلام ولا استقامة في مبدأ . فإن إنجيل يوحنا يوسع نطاق الاتحاد والحلول ويذكر في الفصل السابع عشر عن لسان المسيح في شأن التلاميذ والمؤمنين ( 21 ليكون الجميع واحدا كما أنك أنت أيها الأب في وأنا فيك ليكونوا هم أيضا واحدا فينا 22 ليكونوا واحدا كما أننا نحن واحد 23 أنا فيهم وأنت في ) وفي الفصل الرابع من رسالة يوحنا الأولى ( 8 ومن لا يحب لم يعرف الله لأن الله محبة 16 الله محبة ومن يثبت في المحبة يثبت في الله والله فيه ) فلا يعرف من هذه الكلمات فساد المبدأ أو تشويه الكلام بالتعبيرات