تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اصول فلسفه و روش رئاليسم ( فارسي ) — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
فمزاج النطفه اذ اعتبر بذاته كان كيفيه مزاجيه و اذا نسب الى الصوره الحيوانيه كان استعدادا لها و كذلك صحن الدار صفه الدار و اذا اضيف فى الذهن الى عدد ما يسعه من الناس كان امكانا له و ستسمع . . . فى فصل القوه و الفعل . در صفحه 97 در ضمن فصلى مىگويد فى اقسام الممكن بعد اينطور توضيح مىدهد كه ممكن يا ممكن الوجود فى ذاته است و يا ممكن الوجود لغيره و هر ممكن الوجود لغيره ممكن الوجود لذاته هست به خلاف عكس البته مقصود از ممكن الوجود لذاته ممكن الوجود بوجود مطلق است و مقصود از ممكن الوجود لغيره ممكن الوجود بوجود رابطى است و على هذا صحيح اين بود كه گفته شود الممكن الوجود بوجود مطلق اما ممكن الوجود لنفسه و اما ممكن الوجود لغيره به معنى اينكه ماهيت ممكن گاهى امكان وجود لنفسه دارد فقط مثل جواهر قائمه بنفسها و گاهى امكان وجود لغيره دارد فقط مثل صور و اعراض و از اينجا معلوم مىشود كه معناى واجب الوجود لغيره و ممتنع الوجود لغيره نيز دو نحو ممكن است فرض شود يكى اينكه ماهيتى بالذات واجب الوجود و مستغنى از علت باشد ولى در يك نحو خاص از وجود كه مثلا وجود لنفسه يا وجود لغيره است و ديگر اينكه ماهيت ممكن الوجود به لحاظ علت واجب باشد كه نحو وجودش نحو وجود خاص باشد به هر حال در اين مطلب تشويش زيادى هست . بعد مىگويد ممكن الوجود فى ذاته يا امكان وجودش كافى در فيضان از علت هست يا كافى نيست باز مقدمه اى مىچيند كه چون واجب الوجود بالذات واجب من جميع الجهات و الحيثيات است