گرديد . لذا سلطان بن على به برادر خود مرشد بن على شعرى فرستاد كه طى آنها به زبان ادبى او را سرزنش مىكرد .
ابو سلامه مرشد بن على هم به شعر جوابش را داد و آنچه را كه مىخواست بگويد ، در طى ابيات آن آورده بود .
آن ابيات از اين قرار است :
ظلوم ابت فى الظلم الا تماديا * و فى الصد و الهجران الا تناهيا
شكت هجرنا و الذنب فى ذاك ذنبها * فيا عجبا من ظالم جاء شاكيا
و طاوعت الواشين فى و طالما * عصيت عذولا فى هواها و واشيا
و مال بهاتيه الجمال الى القلى * و هيهات ان امسى لها الدهر قاليا
و لا ناسيا ما اودعت من عهودها * و ان هى ابدت جفوة و تناسيا
و لما اتانى من قريضك جوهر * جمعت المعالى فيه و المعانيا
و كنت هجرت الشعر حينا لانه * تولى برغمى حين ولى شبابيا
و اين من الستين لفظ مفوق * اذا رمت ادنى القول منه عصانيا
و قلت : اخى يرعى بنى و اسرتى * و يحفظ عهدى فيهم و ذماميا
و يجزيهم ما لم اكلفه فعله * لنفسى فقد اعددته من تراثيا
فمالك لما ان حنى الدهر صعدتى * و ثلم منى صارما كان ماضيا