تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ ( تاريخ كامل ) ( فارسي ) — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
گرفت . سرانجام شرايط صلح ميان آنان برقرار گرديد و با يك ديگر همدست شدند .

تيرگى روابط ميان نور الدين و قلج ارسلان

ميان نور الدين محمود بن زنگى ، فرمانرواى شام ، و قلج ارسلان بن مسعود بن قلج ارسلان ، صاحب روم ، در اين سال كدورتى سخت به وجود آمد كه به جنگ و كين‌توزى انجاميد . وقتى خبر اين آشوب به مصر رسيد ، صالح بن رزيك ، وزير خليفهء مصر ، براى قلج ارسلان پيام فرستاد و او را از اين كار منع كرد و اندرز داد كه با نور الدين سازگارى كند . او در نامهء خود اين شعر را نيز نوشت :
نقول و لكن اين من يتفهم * و يعلم وجه الراى و الراى مبهم و ما كل من قاس الامور و ساسها * يوفق للامر اللذى هو احزم و ما احد فى الملك يبقى مخلدا * و ما احد مما قضى الله يسلم امن بعد ما ذاق العدى حربكم * [ بفيهم و كانت ] و هى صاب و علقم رجعتم الى حكم التنافس بينكم * و فيكم من الشحناء نار تضرم اما عندكم من يتقى الله وحده * اما فى رعاياكم من الناس مسلم