أبو حكيمة :
أيحسدني إبليس دائين أصبحا * برأسي ورجلي دملاً وزكاما
فليتهما كانا به وأزيده * زمانة شيخ لا يريد قياما
بعض أهل البيت كان إذا أصابته علة جمع بين ماء زمزم وماء السماء والعسل واستوهب من مهر أهله شيئاً . وكان يقول : قال الله تعالى : وأنزلنا من السماء ماءً مباركاً وقال : فيه شفاء للناس وقال عليه السلام : ماء زمزم لما شرب له وقال تعالى : فإن طبن لكم عن شيء منه نفساً فكلوه هنيئاً مريئاً . فمن جمع بين ما بورك فيه وما فيه شفاء وبين الهنئ والمرئ يوشك أن يلقى العافية .
رجل من بني عجل :
وشى بي واش عند ليلى سفاهة * فقالت له ليلى مقالة ذي عقل
وخبرها أني عرجت فلم تكن * كورهاء تجتر الملامة للبعل
وما بي من عيب الفتى غير أنني * جعلت العصا رجلاً أقيم بها رجلي
ابن الرقاع العاملي :
لقد تباشر أعدائي بما لقيت * رجلي وكم من كريم سيد عثرا
رجلي التي كنت أرقى في الركاب بها * فاستقل وأرضى خطوها البشرا
محبوكة مثل أنبوب القناة لها * عظم تكمش عنه اللحم فانحسرا
ليت الذي مس رجلي كان عارضه * بحيث ينبت مني الحاجب الشعرا
في ديوان المنثور : كم من أعرج في ديوان المعالي أعرج وكم من صحيح قدم ليس له في الخير قدم . يصبح للأسقام كالغرض
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 52
مساهمون: الزمخشري
ص٥٢