نفرت سودة مني أن رأت * صلع الرأس وفي الجلد وضح
قلت يا سودة إني والذي يفرج الكربة عنا والكلح
هو زين لي في الوجه كما * زين الطرف نحاسين الفرح
وزعم أبو نواس أنهم كانوا يتبركون به وجذيمة الوضاح يفتخر به .
ولما شاع في بلعاء بن قيس قيل له : ما هذا با بلعاء ؟ فقال : سيف الله جلاه .
وعن عمرو بن هداب أنه لما كف بصره قال له ابن جامع : يا أبا أسيد لا تجزعن من ذهاب عينيك وإن كانتا كريمتيك فإنك لو رأيت ثوابهما في ميزانك تمنيت أن يكون الله قطع يديك ورجليك وقطع ظهرك . فصبح به . فقال عمرو : معناه صحيح ونيته حسنة وإن أساء في اللفظ .
كانت لرجل جارية يتعشقها وبها صنان وكان يعجبها منها فإذا تعالت بالمرتك غاظته فكان ينهاها . فإذا سألته حاجة ففرط قالت : لأمرتكن الله . فلا يجد بداً من قضائها .
الجاحظ : آباط الزنج منتنة العرق وسائر ذلك الجسم سليم . والتيس إبط كله ونتنه في الشتاء كنتنه في الصيف . وإنا لندخل السكة فيها تيس فنجد نتنه فلا نكاد نقطعها إلا مخمري الأنوف .
ومن الناس من يستطيب رائحة التيس لفساد مزاجه فيتعهد
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 54
مساهمون: الزمخشري
ص٥٤