فما أحصى صحيحي وما عوفيت منه أكثر .
عن موسى وداود عليهما السلام : لا مرض يضنيني ولا صحة تنسيني ولكن بين ذلك .
قباذة بن فيروز : المرض حريق الجسد والحزن منبت المنايا .
قيل للربيع بن خيثم : ألا ندعو لك الطيب ؟ قال : الطيب أمرضني ، ثم قال :
أصبحت لا أدعو طبيباً لطبه * ولكنني أدعوك ما منزل القطر
عاد الفرزدق مريضاً فقال له :
يا طالب الطب من داء تخونه * إن الطبيب إذا أبلاك بالداء
هو الطبيب الذي يرجى لعافية * لا من يذوق لك الترياق بالماء
علي بن العباس النوبختي :
كيف رأيت الداء أعفاك * الله شفاء به من السقم
لئن تخطت إليك نائبة * مست جميع القلوب بالألم
فالدهر لا بد محدث طبعاً * في صفحتي كل صارم خذم
كان الحسن يتمثل بقول عمران بن حطان :
أفي كل عام مرضة ثم نقهة * وتنعى ولا تنعى متى وإلى متى
دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على قيس بن أبي حازم يعوده فقال : طهور . فقال : بل حمى تفور في صدر شيخ كبير تزيره القبور .
قيل لعطاء في مرضه : ما تشتهي فقال : ما ترك خوف جهنم في قلبي موضعاً للشهوة .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 49
مساهمون: الزمخشري
ص٤٩